Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الجزائر تعلن تعاقدها على طائرات بدون طيار صينية، و مدونون يتساءلون أين طائرات ”القايد صالح” الجزائرية الصنع ؟

           نشرت مجموعة من المواقع الرسمية في الجزائر بينها “الشروق” و “النهار” و “الخبر”، نقلا عن موقع “مينا ديفونس” المتخصص في نشر الصفقات العسكرية للجيوش العالمية، خبرا يفيد أن الجيش الجزائري يجهز عرضا لاقتناء عدد من الطائرات بدون طيار صينية الصنع من طراز “وينغ لونغ 2″، و أن التعاقد سيكون لأجل الحصول على 24 طائرة من هذا الطراز، على أن يجري تسلم دفعتها الأولى نهاية سنة 2021، و باقي الدفعات ابتداءا من السنة المقبلة.

     و حسب المعطيات التي جرى الكشف عنها، فإن الطائرة تم التعرف عليها من طرف القادة الجزائريين سنة 2015 بمعرض “إيكسبو بكين” للطيران، و أن القادة الجزائريين لم يقتنعوا بجدواها و فضلوا عليها صفقة مقاتلات “الميغ -29” الحربية، التي وصلت إلى ميناء وهران بشكل سري مجزأة، و التي كان الحليف الجزائري يروم من ورائها تحقيق التفوق الجوي، لكن الرباط تعاقد على طراز حديث من مقاتلات “إف – “16 الملقبة بالأفعى، ليختل الميزان العسكري الجوي من جديد و ازدادت الهوة بين الجارتين بعد تعاقد الرباط على مسيرات “البيرقدار” التركية التي تقول القصاصات أنه يجري تسليحها بصواريخ أمريكية ذكية، و ثم دمجها مع تجهيزات المراقبة الكندية.

     الصفقة  مع الصين تفاعل معها الشارع الجزائري بشكل سلبي، حيث اعتبر المواطن البسيط المنشغل بالمعيشة اليومية عن التسليح و قصص التوازن  العسكري الإقليمي، أنها مجرد إهدار للمال العام و أن الأولى منها تنمية البلاد و تحقيق الرفاهية للشعب الذي يمضي نهاره يتنقل بين الطوابير الغذاء و الماء، فيما اعتبر خبراء عسكريون جزائريون أنها صفقة غير مجدية بسبب أن تلك الطائرات ليست النسخة المستخدمة من طرف الجيش الصيني، و أنها نسخة تجارية محدودة الفعالية، و أنها غير مجربة في الحروب و مهامها محصورة في المراقبة، و ذات مدى طيران ضعيف، و ثمنها رخيص جدا و لا يتعدى المليوني دولار، فيما الرباط تعاقدت على 6 مسيرات أمريكية من طراز المفترس MQ-9 الهجومية و التي تعتبر الأقوى حتى الآن بما قيمته 40 مليون دولار، و لديه أسراب من طرازات فرنسية و أخرى إسرائيلية أثبتت نجاعتها في المعارك و الحروب و العمليات العسكرية الجراحية، كما أنها تسلمت سربا من طائرات “البيرقدار” التركية التي دخلت الخدمة رسميا في حلف “الناتو”.

     بينما تساءل نشطاء جزائريون بعد سماع تفاصيل الصفقة عن مصير مشروع الراحل “القايد صالح” الذي كان في كل مرة يطالب من الجيش القيام بتمارين رماية و إسقاط قنابل باستعمال طائرات مسيرة، قيل أنها صنع جزائري و تحمل أسم “الجزائر 52” و “الجزائر 54″، و أنها اختفت بعد وفاة قائد الجيش، و لم يعد يظهر لها أثرا و لم يعد مشروعها يذكر على وسائل الإعلام، و أضاف النشطاء أن تلك المسيرات كانت مجرد فقاعة إعلامية و أنها كانت هدية من دولة الإمارات العربية، و لم تكن ذات مستوى تقني و تكنولوجي عالي، و بمجرد عودة العلاقات بين أبوظبي و الرباط، ثم التخلي عنها من طرف الجزائر بسبب امتلاك الإمارات العربية لأسرار هذه الطائرة و ارتفاع تكلفة صيانتها.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد