Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الجزائر تشارك في ملتقى دولي بمدينة الداخلة المحتلة و الصحراويون يتساءلون: هل فقدت الجزائر إيمانها بالقضية الصحراوية؟

        عبر العديد من النشطاء الصحراويين داخل المخيمات و بالأراضي المحتلة من الصحراء الغربية عن غضبهم، بعد تداول صورة على نطاق واسع تخص مشاركة وفد جزائري في أشغال “الملتقى الثالث لمنتدى الجمعيات الإفريقية للذكاء الاقتصادي”، الذي تم تنظيمه بمدينة الداخلة المحتلة، حيث ظهر “عبد الرحيم قادر” كممثل للوفد الجزائري و أمامه علم بلاده، في سابقة خطيرة، تحدث بعد أن راكمت الجزائر سلسلة من المواقف المبهمة منذ الاعتذار الذي قدمته  قناة الجزائر الدولية خلال القمة العربية الأخيرة، بخصوص بترها للصحراء الغربية من خريطة المحتل المغربي، و ما خلفه هذا الاعتذار من نكسة في نفوس الصحراوية يصعب نسيانه.

      و رغم أن “عبد الرحيم قادر” يحمل الجنسيتين الجزائرية و الفرنسية، و أنه مقيم في الديار الفرنسية، إلا أن مشاركته كانت بعلم الدولة الجزائرية، في الملتقى الدولي الذي نظمته سلطات دولة الاحتلال المغربي، و هنا نفتح باب التساؤلات و التأويلات إذا ما كانت هذه المشاركة بمباركة من السفارة الجزائرية في فرنسا، لأن “عبد الرحيم قادر” هو أستاذ محاضر بمعهد الدراسات السياسية في باريس، و كذلك مدير للأبحاث بمعهد المستقبل و الأمن بأوروبا، و يعتبر شخصية جزائرية ناجحة في فرنسا و له شعبية كبيرة بين أفراد الجالية الجزائرية، و أيضا يعتبر مرجعا للسفارة الجزائرية التي تستشيره في عديد القضايا بتوصية من النظام الجزائري.

      و بناءا على هذه المعطيات فإن مشاركته في الملتقى الدولي الذي تنظمه سلطات دولة الاحتلال  المغربي بمدينة الداخلة المحتلة، لا يمكن أن يكون دون علم السفارة الجزائرية، و لا يمكن أن تصله دعوة المشاركة في الملتقى دون أن يتواصل مع السفارة الجزائرية في الأمر، لأن الرجل هو رئيس لعدة جمعيات جزائرية في المهجر تحصل على الدعم المادي و المعنوي من النظام الجزائري، و تمثل اللوبي الجزائري في أوروبا، و أيضا تنظم عمل الجالية الجزائرية داخل فرنسا، إضافة إلى أن الرجل يمثل العقول الجزائرية المهاجرة، و أن هذه المشاركة ربما جاءت بسبب تساهل السلطات الجزائرية مع هذه الحالات، و هذا التساهل بدأ يتوسع، الشيء الذي جعل النشطاء الصحراويين لا يستبعدون أن يأتي يوما نشاهد فيه كبير الدبلوماسيين الجزائريين في مدينة العيون المحتلة يعانق “بوريطة”.

      قد تبدو هذه الاستنتاجات مبالغ فيها، لكن عطفا على تطور الأحداث، و من يرى الاعتذار الجزائري خلال القمة العربية، و إعادة الإعلام الجزائري نشر خارطة تدمج الصحراء الغربية مع نفوذ دولة المغرب، قبولا بالأمر الواقع، يتأكد بأن المحتل المغربي تمكن من تطويق  النظام الجزائري، و أنه يسير بثبات لإخضاعه كما فعل مع الإسبان و الألمان.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

  

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد