Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

إحساس بالمرارة في الإعلام الجزائري بعد إعلان شركة بريطانية عن ضخ غاز حقل تندرارة عبر الأنبوب المغاربي

            عبرت عدة حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر و بأوروبا عن غضبها الشديد من النظام الجزائري، بعد إعلان الرباط بدأ استغلال أحد الحقول المكتشفة من طرف الشركة البريطانية “ساوند إينيريجي”، و التي حسب بلاغها تؤكد تعاقدها مع  المكتب المغربي للماء و الكهرباء، بتاريخ 2021.11.30، من أجل بيع الغاز المكتشف في آبار “تندرارة” بإقليم فكيك بالجهة الشرقية للمغرب، إلى المؤسسة الوطنية المغربية للطاقة ONEE.

         و تقضي تفاصيل العقد بضخ الشركة البريطانية لكمية تصل إلى 350 مليون متر مكعب من الغاز المستخرج من البئر الأولى في تندرارة سنويا لمدة 10 سنوات، و ذلك باستخدام الأنبوب GME الذي كانت تستعمله الجزائر سابقا لتصدير الغاز نحو إسبانيا، و انتقلت ملكيته للمغرب مباشرة بعد رفض الجزائر تجديد العقد التوريدي المار عبر المغرب إلى مدريد و لشبونة، و تضيف المعطيات الواردة بأنه و فور صدور بلاغ الشركة، ارتفعت أسهمها في بورصة لندن حسب وسائل إعلام دولية لتصل إلى أعلى مستوياتها.

         وقال “غراهام ليون”، الرئيس التنفيذي للشركة البريطانية، بأن الشركة تخطط لتطوير مشروع البئر TE-5خلال المرحلة الثانية، كما أنها تدعم المناقشات الجارية مع شركاء التمويل المحتملين، و أنها ستعلن قريبا عن نتائج اكتشافات جديدة جد مهمة…، و هي الأخبار التي جعلت الخبراء و المتتبعين يحكمون على الخطوة الجزائرية بوقف ضخ الغاز عبر الأنبوب المغاربي عبر وصفها بالقرار “المتهور” و “الفاشل” و “المكلف” للاقتصاد الجزائري، و “الهدية” الثمينة للاقتصاد المغربي، حيث قال أحد الخبراء الجزائريين المقيمين في فرنسا، بأن الجزائر كان الأفضل لها المحافظة على الأنبوب و المفاوضة بقسوة مع المغاربة لخفض حصتهم أو فرض أدائهم مقابلا ماديا و حتى لو أنه رمزي…، دون تقديم خدمة اقتصادية مجانية للرباط.

         فيما علق آخر بأنه على الرباط شكر الجزائر، و أن على الجزائر الاعتراف بذكاء السياسيين في الرباط و تفوقهم على نظرائهم بقصر المرادية…، لقناعة المغاربة بأن النظام الجزائري العسكري يجري عكس التيار، و أن المغرب لو طلب عدم تجديد العقد خدمة لمشاريعه المستقبلية لرفضت الجزائر و سارعت لتجديده و الحفاظ على أصوله و ملكيته، لكن الرباط تركت الجميع في حالة الشك، و لم تطالب بأي شيء، و بالتالي ظن النظام الجزائري أن العدو المغربي تمنعه كرامته من استجداء الغاز الجزائري، و قرر النظام الجزائري أخيرا – دون أن يستند على رأي استشاري للخبراء أو دراسة جدوى- وقف الاتفاق و عدم تجديده، و بالتالي قطع تدفق الغاز في فصل الشتاء لتأليب الرأي العام المغربي على نظام بلده و لخلق مشكل الطاقة للشركات الكبرى، لكن ما حصل أن الرباط أعدت كل الترتيبات لتحقيق الانتقال من مرحلة الغاز الجزائري إلى مرحلة الغاز المغربي، و بالتالي فشلت خطة الانتقام الجزائرية، و تسبب القرار في خسائر بملايير الدولارات للخزينة الجزائرية.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد