Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

هنيئا لـ ”أمينتو حيدر” بجائزة ”رايتس ليفلي هوود” …!!

بقلم : الغضنفر

     منحت منظمة الجائزة السويدية ”رايتس  لايفلي هود”- المعروفة بـ “نوبل البديلة- جائزتها السنوية 2019، للناشطة والحقوقية الصحراوية “أمينتو حيدر”، إلى جانب محامية وناشطين في مجال البيئة، و سيحصل كل من الاربعة المتوجين على مليون كرونة سويدية اي ما يعادل 94.000 يورو (اكثر من  100مليون  مغربية) و تمنح الجائزة نقدا “لدعم  عمل الفائزين و ليست مخصصة للاستخدام الشخصي” (كما ينص على ذلك قانون الجائزة).

        و بهذه المناسبة نقدم تهانينا لـ “امينتو حيدر”  لفوزها بهذه الجائزة التي ستزيد رصيدها البنكي مبلغا كانت في امس الحاجة اليه في الظرفية الحالية، و نتمنى ان تتبرع بجزء منه لدعم الصحراويين ضحايا  انتهاكات حقوق الإنسان سواء بالمناطق المحتلة أو بالمخيمات، لتجسد فعلا دفاعها عن المستضعفين من الشعب الصحراوي الذي على اساسه حصلت على تلك الجائزة.

      لكني استبعد هذا التمني، لأن “امينتو”  و كأني بها لاعبة “تنس” تسعى بشكل فردي خلف الجوائز، و هي تحمل بيدها مضرب “القضية الصحراوية”…، و من غير الحاجة لرفع القبعة لها، نقول لها هنيئا لك بهذا التتويج الجديد، بواحدة من أرقى الجوائز الدولية، و لا نعتقد بأنها ستكون الأخيرة  في مشوارها “الحنضالي” ما دامت تعرف اساليب المتاجرة مع المنظمات الحقوقية بعملة مشاعر الشعب الصحراوي،… هذه المرة كان الصيد موفقا، و كانت الغنيمة تعادل الـ 94 ألف أورو، و هو مبلغ محترم، و سيفتح  من جديد أمام الشعب الصحراوي باب التأويلات الكثيرة و التساؤلات بعدما أظهرت مناضلتنا توحدا غريبا في حبها للجوائز ذات العطف المالي السخي للمنظمات.

      فبعدما تمكنت “أمينتو حيدر” من حصد ما يقارب النصف مليون أورو، في عشرات جوائزها السابقة، و هي تجوب المحافل دفاعا عن “حقوق الإنسان” و دخلت نادي  المناضلين الأثرياء في إفريقيا، في وقت تعجز فيه القيادة عن تدبير حليب الأطفال في المخيمات و لا تزال معظم الولايات تعاني العطش و قلة الصهاريج، و الشعب يئن تحت الحصار المضروب على حرية التنقل من و إلى المخيمات، و كذا التضييق على حرية التعبير…، كل هذا يدفعنا لطرح الأسئلة التي يمكنها أن تجعل من هذا التتويج الذي حصلت عليه مناضلتنا يخضع للتأويل و القراءات التي ستنتهي بفهم أنه لقب شخصي و لا يخص الشعب الصحراوي بشيء.

      فمناضلتنا الثرية حين تم ترشيحها للجائزة، كان تترافع و تنظر لمعاناة الشعب الصحراوي، و كانت تدافع عن حقوقه و تدعو إلى الالتفات لما يعانيه من تضييق بالأراضي المحتلة، و تتغافل عما يجري بالمخيمات حيث لا يزال يعتقل ثلاثة مدونين من نخبة الشباب بالمخيمات، دون أن تشير إليهم أو أن تخصهم و لو بتدوينة يائسة على صفحتها الفيسبوكية،

     فمادامت مناضلتنا تتاجر بقضايا الشعب الصحراوي و معاناته، لماذا لم تنفق دولارا واحدا على القضية الصحراوية أو فقرائها و محروميها و أطفالها و معاقيها و أرامها و سجنائها و مجنونيها و مضطربيها و أيتامها و مشرديها و …!!؟ لما ترفض الدفاع عن معتقلي الرأي، و ترفض مساندة أسرهم في حربهم ضد جبروت القيادة، و لم تقدم الدعم لأسرة “الخليل احمد”، و هي التي تعرف جيدا أنه أختطف و عذب و سجن لأنه كان أول من دافع عن حقوق الصحراويين ضد القيادة ؟

      لماذا ترفض المناضلة البورجوازية أن تدعم منظمتها “الكوديسا” التي تعتبر حصانها في المعارك، و تجعل من معها يعانون من أنانيتها المفرطة و حبها المتوحد للمجد و المال ؟…. إلى أن يعثر القارئ الكريم على أجوبة لهذه التساؤلات نعود إلى مناضلتنا “أمينتو حيدر” لتهنئتها من جديد و لكي نخبرها أن الشعب الصحراوي فرح بجائزتها  لكن ينتظر منها ما هو اهم  الى و هو انفاق أموالها على دعمه.

 

 

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد