Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

مدريد ترفض السماح للأخ القائد بدخول أراضيها لأجل العلاج، و ترد على الضغوط الجزائرية بلغة دبلوماسية صارمة

     عاد الملف الصحي للأخ القائد إلى الواجهة، حيث حاولت القيادة في دولة الحليف الجزائرية هذه المرة تكرار قصة الدخول السري للأخ “إبرهيم غالي” إلى مدريد، من بوابة وزارة الدفاع الإسبانية، إذ تناقلت عدة حسابات شبه رسمية داخل إسبانيا خبرا يفيد، بأن قصر المرادية حاول التواصل مع كبار قادة وزارة الدفاع الإسبانية، مستغلا موقف كبار القيادات العسكرية الإسبان الذين لهم نفوذ داخل حكومة “سانشييز”، و لهم مواقف معادية للمصالح المغربية، و ينادون بالضغط على الرباط من أجل فرض حدود و قيود على صفقات المحتل المغربي العسكرية مع إسرائيل و أمريكا و الصين…، و هي محاولة لاستثمار الوضع الصحي – الإنساني من أجل تحقيق اختراق في العلاقات الإسبانية– المغربية، و تسجيل إنتصار سياسي و دبلوماسي لإخماد غضب الرأي العام داخل الجزائر و الدولة الصحراوية.

     لكن حسب المدونين فإن حكومة “بيدرو سانشيز” مدعومة من القصر الملكي الإسباني، ترفض بشكل قطعي السماح لرئيس الدولة الصحراوية من أجل دخول التراب الإسباني بغرض العلاج، و ذلك حفاظا على العلاقات مع المحتل المغربي، و رفضت إسبانيا عروضا جزائرية لم تكشف المصادر عن تفاصيلها، و قالت أنها مغرية للحكومة الإسبانية، بالإضافة إلى هدايا مالية قدمت إلى الأحزاب اليسارية الإسبانية من بينها حزب “بوديموس”، من أجل الضغط على حكومة “سانشيز” للسماح للأخ القائد بدخول التراب الإسباني، و بالتالي حصول شرخ في العلاقات بين الرباط و مدريد يسمح بإعادة العلاقات الجزائرية – الإسبانية إلى وضعها الطبيعي.

     و رد عدد من المدونين الصحراويين على الخبر، بأنه قد يكون مجرد افتراء إعلامي من المؤثرين السياسيين الإسبان…، عطفا على أن صحة الرئيس الصحراوي لا تستدعي كل هذا التهويل، و أن ما حدث قد يكون طلبا لإجراء بعض الفحوصات في مصحات خاصة، استنادا إلى أن الأخ القائد يمتلك وثائق إسبانية تسمح له بالاستفادة من العلاج داخل التراب الإسباني، و أن إصرار النظام الجزائري على إدخاله لإسبانيا مرتبط بمحاولة الحليف إيجاد سبيل يجعل قرار إعادة العلاقات مع إسبانيا سهل الحدوث، و قبول مدريد بإدخال الأخ القائد سيكون بمثابة اعتذار إسباني للجزائر على الاعتراف الأخير.

     و سبق للأخ القائد أن تم نقله سرا إلى إسبانيا بتاريخ 18 أبريل 2021 حيث خضع للعلاج من وباء كورونا و غادرها تحت ضغوط مغربية و بطلب إسباني يوم 02 يونيو 2021، و بعد اكتشاف المحتل المغربي للأمر و أنه تم إدخاله بوثائق مزورة تحت اسم “بن بطوش”، و تسبب ذلك في أزمة في العلاقات بين مدريد و الرباط و تم إقالة وزير الخارجية الإسبانية “أرنشاغونزاليسلايا”، و انتهت الأزمة بإعلان مدريد اعترافها بسلطة الرباط على الصحراء الغربية، لكن الاعتراف تسبب في تأزم بالعلاقات الجزائرية الإسبانية التي لا تزال في إنتكاسة إلى يومنا، و لا تزال الأوضاع الدبلوماسية غير واضحة المعالم و تنتظر الجزائر من إسبانيا خطوة تصحح الخطأ.

 

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد