أكدت محكمة الاستئناف بالعيون المحتلة، خلال جلستها ليوم 24 نوفمبر 2015 الحكم القاسي الذي سبق أن قضت به في حق الشاب الصحراوي،”صلاح لبصير” والقاضي بأربع سنوات سجنا نافذا على خلفية مشاركته في الأحداث التي عرفتها مدينة السمارة خلال شهر ماي 2013..
“صلاح لبصير” – كما سبق الإشارة لذلك- هو ضحية غراب كناريا “عمر بولسان” و الزير “حمادي الناصري”، هذا الأخير الذي استغل طيش “صلاح لبصير” المتخم بالعقد النفسية بسبب سيرة أمه و أخواته بالسمارة المحتلة، و دفع به إلى مقارعة الاحتلال بأعمال صبيانية، و هو ما كلفه سنوات من الغربة في مخيمات تندوف و سيكلفه أربع سنوات أخرى بسجون الاحتلال، و سيكون مصيره النسيان و التنكر لتضحياته كما حصل مع العشرات من المعتقلين السياسيين السابقين التي تعج شوارع السمارة المحتلة بهم.
“بولسان” الذي يحاول أن يوهم “صلاح” بأنه إلى جانبه أرسل له محامية اسبانية واحدة ، في الوقت الذي كان يرسل العديد من المراقبين الأجانب و المحامون لمعتقلين أقل شأنا في نظر القيادة.
و قد شوهدت هذه المحامية الاسبانية بمعية “خنانة” –أو “ابراهيم الديحاني”‘ بقاعة المحكمة أثناء محاكمة “صلاح لبصير” مما يعني أن حضورها للعيون المحتلة ليس فقط من أجل “لبصير” و لكن كذلك من أجل “محمد ديحاني” الذي أطلق سراحه مؤخرا بعدما قضى خمس سنوات على خلفية قضية تتعلق بالإرهاب الدولي…و بذلك يتأكد بأن غراب كناريا ماض في مسعاه لتلطيخ النضال الصحراوي بالإرهاب .
عن “كتائب سيدي احمد حنيني”