بقلم : الغضنفر
اعلن مجلس فايمار بألمانيا الفيدرالية منح جائزته السنوية لحقوق الانسان لعام 2019 مناصفة بين الشابة الصحراوية “ليلى فاخوري” و المواطنة السودانية “احسان فقيري”، وجاء في نص البيان الذي تم اصداره بخصوص ” المسيرة النضالية للشابة ليلى”، العبارات التالية:
- “الفاخوري تنتمي الى جيل صحراوي شاب يناضل بشكل سلمي من اجل حق شعبه في تقرير المصير والاستقلال بالرغم من كل التهديدات والمضايقات المستمرة التي تتعرض لها هي وعائلتها من طرف السلطات المغربية”.
- “تواظب الفاخوري على حضور محاكمات الطلاب والنشطاء الصحراويين وتيسر تواصل المراقبين والنشطاء الغربيين مع النشطاء واسر الاسرى الصحراويين وتتطوع كمترجمة لهم ، وقد تعرضت للتوقيف والاستنطاق لمرات عديدة”.
و في تعليقها على اعلان فوزها بالجائزة قالت “فاخوري“: اقبل وبكل تواضع وفخر جائزة فايمار لحقوق الانسان.. انني ممتنة جدا لكم لأنها ستمنحني القوة لمواصلة نشاطي من اجل حرية واستقلال بلدي و الافراج عن رفاقي الطلاب الاسرى لدى المغرب.
لا أجد من الكلام ما اختزل به الموضوع سوى مقولة سبق ان قرأتها تقول: “عندما تفتخر العاهرة بأنها الطاهرة في زمن العاهرات اعلم انها نهاية مجتمع قد انتهى سابقا”، ذلك أن ” ليلى فاخوري”، لا شيء في حياتها يدعو للفخر ، فهي شابة تربت بين أحضان أم امتهنت الدعارة ببوجدور و كليميم، قبل ان تتحول الى “قوادة” بعد تقدم السن بها، لتدفع ببناتها و فتيات أخريات الى نفس المجال الى اليوم.
“ليلى” التي قالوا عنها أنها تواظب على حضور محاكمات الطلبة الصحراوية هي في الحقيقة “صديقة الطلبة” بامتياز، بموقع اغادير، و اسعار بضاعتها اللحمية جد منخفضة قد تصل في الكثير من الأحيان الى حد مقايضة جسدها بسندويش رخيص، و دائما ما تحمل معها حبوب منع الحمل تفاديا للوقوع في ورطة …. الا أن تلك الحبوب لم تنفعها عندما اكتشفت السنة الماضية بأنها حامل بجنين لا تعرف من والده، نظرا لكثرة علاقاتها، و قامت درءا للفضيحة بعملية اجهاض في شهر يونيو 2018 باحدى المصحات بأغادير، بعدما وصل حملها شهره الرابع … فكيف تمنح جائزة لحقوق الانسان لامرأة اغتصبت حق جنين في حقه في الحياة؟
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك