Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

فضيحة تهز المخيمات بعد تسريب اختلاس ”أبي بشرايا” لمليون دولار كانت هبة من دولة جنوب إفريقيا لصالح الدولة الصحراوية

          في عملية لتصفية حسابات بين كوادر الدولة الصحراوية، فقد سرب البيت الأصفر المسروق عبر وسائل التواصل الإجتماعية تفاصيل فضيحة من العيار الثقيل، بطلها ممثل الدولة الصحراوية لدى الإتحاد الأوروبي “أبّي بشرايا البشير“، الذي تعودنا منه على فضائح المغامرات الجنسية حينما كان ممثلا للدولة الصحراوية بفرنسا، خصوصا مع ممثلي الدولة الصحراوية من “الطافيلات” اللائي ترسلهن القيادة للملمت شمل المغتربين الصحراوين، و توحيد الصف النضالي الممزق بأوروبا.

         هذه المرة الفضيحة مختلة تماما عن التقليد الذي دأب عليه “بشرايا”، و يتعلق الأمر بتفجير قنبلة الموسم و الإعلان أنه قام باختلاس مليون دولار أمريكي، كانت موجهة كهبات للدولة الصحراوية و الشعب الصحراوي في المخيمات، في إطار المساعدات المالية التي تقدمها الدول المانحة لتحسين ظروف عيش الساكنة الصحراوية بالمخيمات، و أيضا من أجل دعم نضال الدولة الصحراوية ضد الإحتلال المغربي، و كانت قيمة المنحة حسب التسريبات هي مليوني دولار أمريكا، حول “أبي بشرايا” نصفها إلى حسابه في بنك CREDIT DE SUISSE.

         و تضيف المعطيات التي تحصل عليها موقعنا الحر، بأن “أبي بشريا” تم إرساله رفقة وفد صحراوي من أجل طلب المساعدة من دولة جنوب إفريقيا، و أن الرجل التقى فعلا الرئيس الجنوب إفريقي “جاكوب زوما”، الذي تأثر كثيرا بعد سمعاه تفاصيل معاناة الشباب الصحراوي و ضرورة بناء مسبح و قاعات للرياضة داخل المخيمات و بشكل مستعجل، حتى لا يشعر اللاجئون في المخيمات بأنهم في معزل عن الإنسانية.

         بعد اقتناع “جاكوب زوما” و تفاعله مع مطالب القيادة الصحراوية التي نقلها “أبي بشريا” بضرورة مساعدة الدولة الصحراوية، أمر بصرف مساعدة مستعجلة للدولة الصحراوية بقيمة مليوني دولار، لكن اللص “أبي بشريا” نهب نصفها و حوله إلى حسابه، و بعد أن طالبته القيادة الصحراوية بإرجاع الأموال المنهوبة، عمد إلى تهديد جميع هنتاتة البيت الأصفر المسروق بفضح اختلاساتهم و نهبهم لمقدرات الشعب الصحراوي، و أضافت المصادر أنه هدد بكشف حساباتهم السرية، مما جعل القيادة الصحراوية برئاسة “إبراهيم غالي”، تعتبر ما قام به من اختلاس للمال العام الصحراوي أمرا طبيعيا، و بأن الرجل يستحق المبلغ نظير دوره في إقناع الرئيس الجنوب إفريقي و دخلت بذلك هذه الحادثة طي الكتمان.

         الفضيحة جاءت مباشرة بعد نشر الإعلام الدولي و المحلي لفضيحة سابقة، تخص افتتاح نجل وزير الخارجية الصحراوي “محمد سالم ولد السالك” مصحة طبية في دولة الإكوادرور، و هو الاستثمار الذي تجاوزت قيمته الـ 40 مليون دولار، و جرى تجاهل الخبر من طرف القيادة الصحراوية، مما يعني أن الصراع بين الرجلين “محمد سالم ولد السلك” و “أبي بشرايا البشير” هو ما عجل بتفجير هذه الفضائح في انتظار المزيد من الفضائح داخل البيت الأصفر المسروق، عن باقي القيادات الذين يشعرون بالغيرة من الأرقام المكشوف عنها، و التي تعد تحديا لهنتاتة البيت الأصفر.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد