ألقت مؤخرا شرطة الاحتلال بمدينة السمارة القبض – من جديد- على “عبد العزيز فكو لبيهي” وهو في حالة تلبس تتعلق بسرقة مجموعة من السيارات….”عبد العزيز” أصبح متخصصا في سرقة السيارات والمنازل بعد أن كان قد بدأ في بداية احترافه السرقة، بسرقة الماعز، مما جعلنا نلقب “فكو لبيهي” بأبي المعيز.
وقد ضبطت الشرطة بحوزته مجموعة كبيرة من مفاتيح السيارات وقناع من الثوب وكمبيوتر سرقه من إحدى السيارات إضافة إلى انه اعترف تلقائيا بسرقاته حسب قول أمه المسكينة، التي تعاني لوحدها من تبعات اعتقاله و التنقل صوب محكمة الاستئناف و السجن بالعيون المحتلة في ظل تملص الأب من كامل مسؤولياته.
وللإشارة فان “عبد العزيز فكو” كان قد احدث منذ شهرين رعبا و هالة من الخوف وسط السكان خاصة بحي السكنى، حيث لم يسلم من سرقاته حتى أبناء عمومته الذين رفضوا متابعته قضائيا.
ومن جهة اخرى، يتساءل الجميع هنا بالسمارة عن سبب المرونة والتسامح اللذان يستفيد منهما “عبد العزيز” من طرف سلطات الاحتلال، التي غالبا ما تحكم عليه بأحكام مخففة جدا، كما تتعامل معه الشرطة بإنسانية ومعاملة حسنة بشهادة أمه “العزيزة ام لمنين”، التي تعاني لوحدها مع ابنها في ظل عدم اكتراث الاب “فكو لبيهي” الذي أحب أم كره يبقى المسئول الأول والأخير عن حالة الضياع التي يعاني منها ابنه بعدما تخلى عنه وعن أمه منذ سنين.
عن “كتائب سيدي احمد حنيني”