Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

”بعوض النمر” القاتل يغزو العديد من الولايات بالجزائر و يسبب هلع بين المواطنين

      نشرت وسائل إعلامية جزائرية و في مقدمتها جريدة الشروق”، أخبارا عن اجتياح “بعوض النمر” الفتاك لعدد من الولايات بربوع البلاد، مما تسبب في ذعر كبير بين المواطنين الذين طالبوا السلطات بتوفير الأدوية و المبيدات، و رشها بالأحياء و الأزقة و الحقول و المساحات الخضراء و الأماكن الرطبة…، و نقلت الصحف الجزائرية عن “فتحي بن أشنهو”، أحد خبراء الصحة العامة في الجزائر، تأكيده على ضرورة أخذ موضوع انتشار مختلف أنواع البعوض والحشرات السامة على محمل الجد، بسبب تهديده لصحة الشعب الجزائري، خصوصا في المدن المكتظة و المناطق القريبة من الأنهار الراكضة و البرك المائية بالسدود الجافة، و المستنقعات التي تخلفها المياه العادمة.

      و أكدت مصادر من وزارة الصحة الجزائرية، أن المستشفيات بدأت تسجل ارتفاع قياسيا في أعداد المصابين بلدغات البعوض السام، و أن الأعداد أصبحت مخيفة و تنافس أعداد مصابي الوباء التاجي، و أكدت المصادر أن الحالات الحرجة هي تلك المسجلة في صفوف الأطفال و كبار السن، ممن يستلزم علاجهم استخدام المضادات الحيوية القوية و المراقبة السريرية، بسبب التقرحات المتعفنة التي تخلفها اللدغات و ينجم عنها مضاعفات قد تشكل خطرا على صحة المصاب.

      و في تعليق من النشطاء الجزائريين على موجة “بعوض النمر” التي تضرب ولايات الجزائر، قال خبير جزائري مقيم بفرنسا و يقود جهود بحوث دولية في علوم الأحياء، أن سبب انتشار هذا النوع من البعوض يعود إلى ضعف النظافة و تركز التعفنات و الأوساخ بالقرب من المناطق التي تنشط بها تربية الحيوانات، و ربط بين انتشار هذا النوع من البعوض السام، و مشكل نقص المياه الذي يؤرق الشعب الجزائري، حيث أكد في تعليقه أن الأمر يعود بالأساس إلى النظافة، و أن البلديات لا تقوم برش الأماكن التي تنضب منها المياه و تتحول إلى مستنقعات آسنة، تصدر عنها روائح كريهة و تتكون بها حشرات قد تهدد حياة الساكنة و تتسبب في الأوبئة الفتاكة، التي كانت تجتاح إفريقيا خلال مجاعات القرن الماضي، مثل حمى المستنقعات و الملاريا و الكوليرا و الطاعون والحمى الصفراء والجدري و حمى الضنك و داء الفيل…

      و رد نشطاء على الأخبار المتداولة بأن هذا البعوض السام الذي يتكاثر بسبب ضعف النظافة، و يتغذى من الأوساخ، يكفي رصده بكثافة في الجزائر للتعرف على ما وصلت إليه وضعية البلاد، خصوصا و أن دولا مثل رواندا و كينيا و النيجر و الصومال و سيراليون… التي كانت تعرف انتشارا كبيرا لسلالات هذا البعوض، بسبب ضعف النظافة و انتشار المساحات الرطبة و البرك، تمكنت من القضاء عليه و اليوم تعيش شعوبها خوفا طبيعيا من كورونا عكس الجزائر التي تراجعت إلى مرحلة ما قبل تقرير المصير و الاستقلال.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد