Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

امينتو حيدر: “الشطحة” التي أدت إلى “النطحة”

        توصل موقع “الصحراءويكيليكس”  على بريده الاليكتروني بحكاية طريفة حدثت لـ “أمينتو حيدر”، بمدينة گليميم /جنوب المغرب،  و اخترنا ان ندرج الحكاية تحت عنوان : “الشطحة” التي أدت إلى “النطحة”، حيث تعود أطوار هذه الواقعة إلى شهر أبريل من سنة  2007 عندما جاءت “امينتو حيدر”، إلى  المدينة لتحضر  زفاف رفيقها “محمد علي أركوكو”، أستاذ الفلسفة السابق بمدينة العيون المحتلة، و أحد الأعضاء الذين ساهموا في بلورة فكرة تأسيس منظمة “كوديسا”، و المقيم  حاليا بالولايات المتحدة الأمريكية.

           “محمد علي أركوكو”   زار حينها عائلته بمدينة گليميم و ارتأى أن ينظم وليمة للاحتفال بزواجه من المغربية، ابنة مدينة الدار البيضاء، التي يرجع لها الفضل في تمكنه من الهجرة إلى أمريكا و  ضمان أوراق الإقامة الدائمة بها، وخلال السهرة الموسيقية قامت “امينتو حيدر” بوضع العلم الصحراوي على كتفيها، و حاولت ان تقوم ببعض الحركات فيما يشبه الرقص، متنقلة بين صفوف الرجال الحاضرين، لكن حركاتها لم تكن متناسقة  و كانت كلما حركت يديها تبدو كبهلوان، نظرا لضمور خصريها  الذي زاد قامتها طولا و جعلها تبدو كفزاعة قش تتقاذفها الرياح وسط حقل القمح.

       وبينما هي مندمجة في رقصتها المهزوزة، تفاجأت بشيء  أسود يقترب بسرعة البرق من وجهها و يصدمه، فسقطت علي إثره مغمى عليها، … و لما استفاقت  بعد بضعة دقائق وجدت نفسها وسط مجموعة من النسوة و ثيابها مبللة في جزءها الأعلى بالماء الذي كان يسكب عليها من طرف بعض الحاضرين،  و بلل في جزءها الأسفل بماء دافئ تدفق من جسمها، فحاولت أن تفهم ما حدث، فعلمت أن شابا من بين الحضور ب عالجها بضربة من رأسه، و هو يقول : “هذا جزاء الاستفزاز…!!!” قبل أن يغادروا الحفل.

         ولم يفهم الحاضرون ماذا كان يقصد المعتدي بكلمة “الاستفزاز”؛  هل هو العلم الصحراوي؟ أم الرقص غير التناسق لـ “أمينتو”؟…. و كان الحادث هو الذي أدى إلى فض حفل الزفاف لينطبق عليها المثل المعروف: “نوصيك يا حارث القديح بالك من دخانها لا يعميك”.

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد