Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“امارة عمر بولسان بالصحراء” (1): معلومات تكشف توريط “عمر بولسان” لمدير التلفزيون الصحراوي في مشكل قبلي يعصف بالقضية الوطنية.

           تتوالى أخطاء المسؤولين الصحراويين، الأمر الذي يؤثر سلبا على قضيتنا الوطنية، فبقدر ما يكون مرتكب الخطأ مسؤولا يتحكم في جملة من مقاليد الأمور، بقدر ما يكون حجم الخطأ فادحا ومدمرا، ولاسيما على شعب مثل شعبنا الذي لايزال يتخبط في جملة من الصعوبات والعراقيل في مسيرته التحررية.

            في الــ19 من هذا الشهر، نشر التلفزيون الوطني خبر تعذيب مواطن صحراوي يدعى “محمد الحافظ ولد محمد لمين ولد اشريف”، الذي ينتمي إلى قبيلة لبيهات أحد أكبر فروع قبيلة الركيبات وذلك بمدينة الطنطان، على يد المدعو “عالي كرمون”، رئيس المجلس الإقليمي للمدينة والذي ينتمي لقبيلة آيت لحسن، حيث قام الأخير باحتجاز “محمد الحافظ” وتعذيبه لأكثر من شهر بشكل متواصل، لتنكشف خيوط الجريمة بعد ذلك وتدخل دهاليز القضاء ، في انتظار أن يقول هذا الأخير كلمته، وجاء نشر الخبر من خلال تصريح  “محمد الحافظ”، خص به التلفزيون الصحراوي .

          بطبيعة الحال، “عمر بولسان” ، مدير مكتب كناريا، تلقف هذا الخبر وأرسله للتلفزيون الوطني  حتى يتم نشره كموضوع للخروقات التي يتعرض لها المواطنون الصحراويون بالأرض المحتلة و جنوب المغرب، دون أن يفكر   في تبعات التطرق لهذا الحادث، حيث تفيد معلوماتنا  بأن “بولسان” قام باستغلال هذه االقضية الإجرامية، من خلال  قيامه بتوريط “محمد سالم لعبيد”، مدير التلفزة الوطنية في نشر الخبر، الذي ما غن بثه حتى اندلع مشكل قبلي خطير من شانه أن يعصف بقضيتنا الوطنية و أن يهددا وحدة الشعب الصحراوي، من خلال إذكاء النعرات القبلية والعنصرية بين قبيلتين هما من أعرق قبائل الصحراء، والتي هي آخر ما يحتاجه الشعب الصحراوي اليوم.

            كما يأتي هذا الأمر تجسيدا وتأكيدا صريحا لما يروج له عن التقارير المغلوطة التي تطبعها الإنتقائية والتجمل بفضائل “ابراهيم دحان” و “سلطانة خيا” و  أبناء قبيلة أولاد تيدرارين، حيث يبدو أن “عمر بولسان” حاول تعرية المسؤول الإعلامي الذي ينتمي لقبيلة آيت لحسن، فإذا به يعري نفسه ويكشف حقيقته المتمثلة في العمل على شق الصف الوطني وتهديد الوحدة الوطنية وتكريس القبلية والعنصرية.

           هذا وقد نشر موقعنا الإعلامي “الصحراء ويكيليكس” في وقت سابق تسريبات تتناول اجتماعا طارئا للقيادة الصحراوية، بمعية “بولسان” و”محمد سالم لعبيد” حيث كان الصراع والتنافسية على أوجها بين الرجلين، مما يطرح تساؤلا من نوع آخر يفيد بأن تسريب الخبر للتلفزيون الوطني جاء لخلق مشكل لمدير التلفزيون، الذي سيحاسب على نشره للخبر لأنه المسؤول عن الخط التحريري للقناة، وبذلك يستمر مسلسل الإيقاع وتقفي الأخطاء والعورات الذي ينهجه “عمر بولسان” ضد معارضيه وكل مخالف له في الرأي.

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد