يتواجد حاليا بمدينة كليميم جنوب المغرب، في إطار زياراته العائلية المعتادة، الناشط الصحراوي بالديار البلجيكية ” المحجوب مليحة ” المعروف بديناميته في الأوساط الأوروبية، كان آخرها دوره في عملية إيفاد المجموعات الأجانب الذين تم منعهم من زيارة العيون المحتلة.
و الجدير بالذكر أن ” المحجوب مليحة ” كان من بين الأشخاص الذين وجهت لهم الدعوة لحضور أشغال المؤتمر الأخير للجبهة، دون أن يحظى بصفة “مؤتمر”، وخلال تواجده بمخيم الداخلة تعرض لموقف محرج، خلال مأدبة العشاء التي أقامتها رئاسة المؤتمر على شرف وفد المؤتمرين من المناطق المحتلة.
حيث أثناء دخوله إلى مكان المأدبة، تعرض إلى استفسار من طرف “محمد الولي اعكيك” وزير الأرض المحتلة و الجاليات، عن سبب مجيئه إلى المأدبة ضمن وفد المناطق المحتلة مع العلم أنه من الجالية بأوروبا، الشيء الذي رد عليه “المحجوب” بعفوية بكونه رافق المجموعة لأنه مقيم معهم في نفس خيمة الاستقبال… حينذاك قال له “ولد اعكيك” متهكما: “إذن أنت مندس”.
كلمة “مندس” و ما تحمله من معاني الخيانة و العمالة للاحتلال، جعلت “المحجوب مليحة” يثور في وجه الوزير و يعبر له عن رفضه لتلميحاته و مهددا إياه – أمام مرأى الجميع- بمغادرة المكان، الشيء الذي وضع “ولد لعكيك” في موقف لا يحسد عليه، خصوصا وأن كلمة “مندسة” كانت قد أحدثت زوبعة كبيرة بين “عمر بولسان” و “سكينة جد أهلو”.
أمام هذا الوضع حاول “ولد لعكيك” جاهدا أن يقنع “المحجوب” بأنه فقط كان يمازحه، إلى أن تدخل “عمر منصور” ليضع حدا لهذه المهزلة عبر دعوة “المحجوب” إلى حضور مأدبة العشاء، قائلا له: “أنت (المحجوب) تعمل الشيء الكثير بأوروبا و لا أحد يستطيع أن يطردك”. ..في إشارة ضمنية تنديدية بالتصرف الطائش لـ “محمد الولي اعكيك”.
عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم