Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

القيادة الصحراوية تراسل مجلس الأمن للمطالبة بوقف جرائم الجيش المغربي على خلفية استشهاد “لحبيب ولد محمد عبد العزيز”،

            وجه عضو الأمانة الوطنية وممثل جبهة البوليساريو بنيويورك و المنسق مع “المينورسو”، “سيدي محمد عمار”، رسالة إلى رئاسة مجلس الأمن، الذي تقوده لشهر يوليو، “ليونور زالاباتا توريس”، المندوبة الدائمة لدولة كولومبيا لدى الأمم المتحدة، من أجل لفت انتباه المجتمع الدولي إلى ما يفعله جيش الاحتلال المغربي، من استهداف للمقاتلين الصحراويين بالأراضي المحررة سابقا، و التي تحولت إلى ساحة مستباحة للجيش المغربي يستهدف  بها – بشكل دقيق- السيارات الصحراوية التي ترسلها القيادة في روتين الأقصاف، لمهمات الرشق الصاروخي لما وراء جدار الذل و العار، و كان آخر ضحايا هذا الاستهداف الغاشم هو استشهاد الكتيبة التي كان يقودها “لحبيب ولد محمد عبد العزيز”.

         المثير في التظلم الصحراوي الموجه للأمم المتحدة، أن الرسالة لم تتضمن أسماء الضحايا، بُنيت للمجهول، رغم أن أسباب النزول هي محاولة القيادة استغلال مأساة استهداف القيادي العسكري البارز “لحبيب ولد محمد عبد العزيز”، و تضمنت عبارات متناقضة تتحدث عن استهداف جيش الاحتلال لسيارات مدنية، مع العلم أن الكتيبة هي عسكرية و كانت – حسب التقرير الذي رفعته “المينورسو” إلى الأمم المتحدة- تحمل تسليحا صاروخيا و تتحرك في مهمة لاستهداف ما وراء الجدار الرملي، قبل أن ينهي مهمة الكتيبة قصف الجوي باستخدام مسيرة و تلاه قصف مدفعي أمطر محيط المكان للتأكد من عدم نجاة أي شخص و خلف خفرا كبيرة تؤكد قوة السلاح المستخدم…

           كما أن تقرير البعثة الأممية نقل شهادات المنقبين الذين عاينوا أولا تلك الجثث المتفحمة و الأشلاء، و أخبروا “المينورصو” أنها تعود لمقاتلين صحراويين بناء على لون التمويه الموجود على البدلات العسكرية، و أدوات الاتصال التي عثر عليها في مكان الحادث.

         المثير أيضا كون القصف وقع أثناء زيارة المبعوث الأممي للصحراء الغربية “ستيفان دي مستورا” إلى المخيمات، و كان المبعوث الأممي على إطلاع بالتفاصيل، حيث كانت القيادة تريد أن تتسبب له في الإحراج بتزامن القصف مع زيارته و إظهار أن  جبهة البوليساريو تفاوض الرباط من موقع قوة، و أيضا لأجل إحياء ذكرى استشهاد مفجر الثورة “الوالي مصطفى السيد” و تلميع صورة القيادة الصحراوية داخليا، لكن جيش الاحتلال أحبط خطة “الهنتاتة” الذين ظنوا أن الأمر مجرد رحلة صيد لكتيبة من المقاتلين، و تبين في النهاية أنها كانت مهمتهم الأخيرة.

         الرسالة التظلمية التي لم تلقى أي رد من مجلس الأمن و لا من الأمين العام الأممي الذي شارف على انتهاء عهدته، و أظهرت لغتها المبنية للمجهول مدى جبن و ضعف الفكر داخل القيادة، لأنها نفس القيادة التي لم تتقبل غضب الرباط من قصف المقاتلين لمدنيين بمدينة السمارة، و كانت سبب في دفع الرباط لرفع درجات اليقظة و تكثيف الدوريات الجوية باستعمال الدرونات الجوالة التي تتحرك بنمط يخضع لحسابات الذكاء الرقمي لمنع ظهور النقاط العمياء بالمناطق المحرمة، عوض الاكتفاء بالطلعات الروتينية…، و اليوم تحولت الأراضي المحرمة بسبب سوء تدبير القيادة للمعارك مع المحتل و بسبب ضعف التجهيز العسكري، إلى مقبرة كبيرة لدفن أفضل و أجود القادة الصحراويين، فيما كل ما تستطيع القيادة الرد به على الجيش المغربي هو مراسلة مجلس الأمن و التنديد.

        الغريب أن استشهاد “لحبيب ولد محمد عبد العزيز” ولّد الكثير من الإشاعات داخل مخيمات اللاجئين بأنه سقط نتيجة تمكن جواسيس  يعملون لصالح المحتل المغربي، على رأسهم الصحفي السابق بالتلفزيون المغربي “محمد راضي الليلي”، بعد أن استطاعوا من اختراق المخيمات  و ربط علاقات مع قيادات عسكرية و مدنية وازنة على

 

        

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد