القيادة الصحراوية بين تبذير الأموال في الاستعراض العسكري و استجداء التبرعات خلال الملتقى الوطني لشؤون الزكاة و العمل الخيري
وقع ما كنا نخشاه و ما قال عنه عدد من الصحراويين أنه تبذير كارثي لمقدرات الشعب الصحراوي على ما لا جدوى منه…، بعد أن سرّب عدد من “الهنتاتة” أخبار حول عجز كبير في ميزانية الدولة الصحراوية المنهكة أصلا، ذلك أن ما تم إنفاقه من طرف القيادة بالرابوني على احتفالات الذكرى الخمسين لإعلان الجمهورية الصحراوية، التي تم تنظيمها بمخيم أوسرد، تسبب في إفراغ الخزينة ، و هو ما دفع بالأخ القائد، “إبراهيم غالي”، إلى إعطاء تعليماته إلى وزير الشؤون الدينية والتعليم الأصلي، “احمد اعليات”، لكي يسارع بتنظيم الملتقى الوطني لشؤون الزكاة و العمل الخيري.
و قد ترأس افتتاح هذا الملتقى الأخ القائد شخصيا إلى جانب أعضاء من الأمانة الوطنية والحكومة، وممثلين عن المجلسين الدستوري والاستشاري، بالإضافة إلى عدد من الأئمة والمسيرين و وفد عن الأرض المحتلة.
الملتقى الذي تم تنظيمه بمخيم أوسرد بتاريخ 19 أبريل 2026 و هي نفس المكان الذي شهد تنظيم أضخم استعراض عسكري صحراوي بتاريخ 08 أبريل 2026، و الذي التهم مقدرات الدولة الصحراوية و يوشك أن يتسبب في مشاكل تمويلية للحكومة تخص القفة المخصصة للأسر، و كانت الغاية منه إرهاب المحتل المغربي و إبراق نواكشط برسائل تهويل، غير أن ما تناقلته العدسات كان مجرد مسيرات عشوائية لحشود بلغت الـ 30 ألف جندي شرطي و دركي، مع تحريك غير متناسق لـ 8000 مزنجرة و عربة و درعة صحراوية…، و تسبب الغبار في إزعاج للضيوف و في تلويث للصور التي التقطتها العدسات.
بعد حوالي 11 يوما على المغامرة الاستعراضية التي تبخرت مثل غبار الساحات، عاد الأخ القائد ليتوسل الشعب الصحراوي في خطاب تلاه عضو الأمانة الوطنية و وزير الشؤون الدينية والتعليم الأصلي “سيد احمد اعليات” كي يجود الصحراويون من كرم عطائهم على خزينة الدولة، و جاء فيه بعد تلاوة الذكر الحكيم، “أن خدمة الشعائر الدينية وصون المجتمع هي مسؤولية الجميع وأن هذه المبادرة….، تأتي استحضارا للظرفية الراهنة وانسجاما مع تضحيات جيش التحرير الشعبي وما يسطره من ملاحم بطولية”، رغم أن أبعد إنجازات جيشنا هو ابتلاع مليوني دولار في بضع ساعات من الاستعراض، فيما المستضعفون في الجيش الشعبي ممن تم اختيارهم قربانا للشيطان “يعني”، هم بريئون من “الهنتاتة” و كبيرهم الذي قيل بأنه جاء ليصلح حال الصحراويين، لكنه أثبت أنه و زبانيته أخطر عليهم من المحتل المغربي.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك