Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الرئيس إبراهيم غالي سـ”يحارب الفساد”…

        استغرب المتتبعون للشأن الصحراوي حول قرار رئيس الدولة الصحراوية “ابراهيم غالي” القاضي بضرورة تواجد الأطر الصحراوية و ممثلي جبهة البوليساريو المقيمة بالخارج و عائلاتهم بمخيمات تندوف، بحيث حسب ما جاء في الموقع الالكتروني “http://futurosahara.net ”  أن الهدف من وراءه هو أن “من يتقلد منصب في الدولة الصحراوية عليه ان يلتحم بالجماهير والعيش معها للاطلاع وعن قرب على معاناتها، وعلى أطفاله ان يدرسوا مع اقرانهم بمختلف المدارس المتواجدة بمخيمات اللاجئين الصحراويين…”

         وبحسب مصادر جد مطلعة، ترجح هذا القرار المفاجئ إلى تزايد غضب اللاجئين الصحراويين بمخيمات تندوف بسبب سياسة التهميش الممنهج التي تمارسها القيادة الصحراوية اتجاههم و التي تطال نسبة كبيرة من الأسر الصحراوية خصوصا الشباب الذين يعانون من تردي ظروفهم المعيشية و من ارتفاع نسبة البطالة وهو ما يفسر سبب تعاطيهم بشكل كبير للاتجار في المخدرات و تهريب البنزين، في حين أن الأطر الصحراوية و ممثلي  الجبهة بالخارج ينعمون بمستوى عال من الرفاهية  مع أبنائهم و عائلاتهم.

          هذا القرار لا يخفي من جهة سياسة القيادة الصحراوية الرامية إلى تهدئة الأوضاع الداخلية بالمخيمات و امتصاص غضب  ساكنة اللاجئين الصحراويين  التي  تعرف تضييقا خانقا  بعد تفعيل قانون حضر التجول ليلا، هذا  بالإضافة إلى أن الرئيس “ابراهيم غالي” يحاول من خلال  هاته المناورة السياسية تلميع صورة القيادة المعروفة، ولعقود من الزمن، بفسادها المستشري في مؤسساتها و كذا فضائح تحويل المساعدات الإنسانية الموجهة  للصحراويين بمخيمات تندوف.   

            وفي هذا الإطار نتساءل عن تاريخ تفعيل هذا القرار؟ و من هم المعنيون بهذا الإجراء من ممثلي الجبهة بالخارج، علما أن الكثير منهم اعتادوا على نمط عيش  الأوروبيين و لهم ممتلكات و مشاريع يديرونها بالخارج ؟ و أخيرا، ما من هؤلاء سيقبل بالتضحية بالنعيم و الرفاهية لينتقل إلى جحيم المخيمات؟؟ 

                                                     عن طاقم “صحراء ويكيليكس”

 

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد