Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الجريدة الرسمية الإسبانية تعتبر مدينة العيون مغربية قبيل الزيارة المرتقبة لـ “ألباريس” إلى الجزائر

           نشر الإعلام الجزائري خبر الزيارة المرتقبة التي سيقوم بها وزير الخارجية الإسباني “ألباريس” إلى العاصمة الجزائر للقاء نظيره “عطّاف”، و هي الزيارة التي وصفها خبراء جزائريون بأنها تدخل في إطار تركيع مدريد التي اكتشفت أن مصالحها مع الجزائر أكبر من تلك التي تجمعها مع الرباط، و أنه حان وقت عودتها عن غيها و إعلانها تخليها عن دعم الرباط في احتلال الصحراء الغربية.

          و أضاف عدد من المسؤولين السياسيين بالجزائر بأن الخطاب القوي للرئيس “تبون”، لقي صداه لدى حكومة “سانشيز” التي طالبت قصر المرادية بإبداء حسن النوايا في العلاقات الثنائية، ليرد الرئيس الجزائري بتعيين سفير جزائري بمدريد، في انتظار ردة فعل مماثلة من الحكومة الإسبانية عبر تخليها عن موقفها الذي أضر بمشكل الصحراء الغربية و رجح كفة الرباط دوليا… !!

         هذا السلوك الإعلامي من الصحافة الرسمية الجزائرية و تصريحات المسؤولين السياسيين، دفع إسبانيا للرد عبر وثيقة رسمية لوزارة الخارجية، تضمنت فتح مناقصة أمام شركات البناء و التجهيز المغربية للمساهمة في ترميم مدرسة إسبانية عتيقة، و عنونت الخارجية الإسبانية مكان تواجد هذه المدرسة بأنها تقع في مدينة العيون بالمغرب و لم تذكر الصحراء الغربية، و بذلك تكون الوثيقة طعنة غادرة في خصر العلاقات الإسبانية – الجزائرية من جهة، و طعنة في صدر الشعب الصحراوي من جهة أخرى، و ردة فعل رسمية من مدريد على شروط الجزائر لإعادة العلاقات بين البلدين، و أيضا تؤكد الحملة الإسبانية الشرسة على الشعب الصحراوي و على المصالح الصحراوية.

         و كان القياس أن تقوم القيادة الصحراوية بردة فعل على هذا التجاوز الدبلوماسي الرسمي و الدوس المقصود من السلطات الإسبانية على كرامة و طموح الشعب الصحراوي، غير أن ردة الفعل جاءت من الأحزاب اليسارية الإسبانية التي احتجت على الوثيقة و اعتبرتها عبثا بالشرعية الدولية و حقوق الشعب الصحراوي، غير أن وزارة الخارجية الإسبانية لم تعر الاحتجاجات اليسارية إي اهتمام، و تركت الوثيقة على موقعها الرسمي.

        المحرج أن وزير الخارجية الجزائري “أحمد عطاف” خلال لقائه الصحفي على منصة مع الصحفية “خديجة بن قنة ” كان قد صرح بأن إسبانيا أبلغت قصر المرادية بشكل رسمي تغيير موقفها، و أنها تخلت عن دعم الرباط في نزاعها على الصحراء الغربية، و أن دليل ذلك هو سحب الحكومة الإسبانية كل العبارات الداعمة للمغرب من بوابتها الإلكترونية، و هذه الوثيقة الجديدة تضع النظام الجزائري في موقف محرج، خصوصا و أن عدد من المدونين الجزائريين تحدثوا في غرف النقاش عن قيام قصر المرادية بحملة شرسة لإسقاط حكومة “سانشييز”، لكن الحملة فشلت مثلما فشلت عملية الضغط عبر اللوبيات السياسية داخل البرلمان الإسباني، و نتيجة هذا الفشل تخرج الحكومة الإسبانية بموقف أشد تطرفا لصالح الرباط.

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تنويه: نخبركم أننا أنشأنا قناة على اليوتوب (SAHRAWIKILEAKS MEDIA)، لذلك نرجو منكم الدعم بالاشتراك في القناة

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد