Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

إغلاق المكتب الكطلاني في طنجة و حديث عن قرب إغلاق التمثيليات الصحراوية من كل التراب الإسباني

         أعلن زعيم الانفصاليين الكطلانيين “كارليس بوتشيمون” قبل ساعات من كتابة هذا المقال، أنه قرر إغلاق مكتب الحركة الكطالانية في مدينة طنجة بالمغرب في الساعات القليلة المقبلة، و هو الإعلان الذي علقت عليه حسابات رسمية إسبانية بأنه خطوة استباقية لأي إجراء طرد من طرف السلطات المغربية، لممثلي الحركة الانفصالية الباسكية المتواجدون في مكتب طنجة، بعد حصول تسويات بين حكومة مدريد و حكومة الرباط.

         و قال الإعلام الإسباني أن الحكومة المغربية راسلت المكتب و طالبت من ممثليه مغادرة تراب البلاد و إغلاق المقر دون توضيح الأسباب….و حسب بعض المصادر فإن زعيم الحركة “بوتشيمون” تفاعل مع قرار الحكومة المغربية و أخذ المبادرة بإ عطاء أوامره لإغلاق المكتب قبل الاضطرار إلى تنفيذه بأمر من سلطات المغرب، لكن الحسابات الإسبانية الرسمية فندت روايته، و أعلنت بأن هذا المستجد يتعلق بتطور كبير في العلاقات بين مدريد و الرباط، و أنه من المنتظر أن تعلن إسبانيا إغلاق تمثيليات الدولة الصحراوية، و منع كل الأنشطة الدبلوماسية الصحراوية و المسيرات المساندة لقضيتنا التي مسرحها الساحات العامة و المؤسسات الرسمية الإسبانية، و أن الحكومة الإسبانية قد تتخذ إجراءات تضييقية في حق الجمعيات التي تساند القضية الصحراوية، و قد يطال المنع حتى المساعدات المادية و العينية و الهبات و البعثات الحقوقية و الطبية… التي تشكل العمود الفقري للمساعدات الموجهة للاجئين الصحراويين، و كل الأنشطة المرتبطة بالعطل الصيفية و أسفار الأطفال و طلبات كفالتهم من طرف الكنيسة الإسبانية و الأسر الكاتوليكية.

            و حسب ذات المصادر فإن فرنسا كانت أول من طبق إجراءات منع الأنشطة الصحراوية الداعمة لقضيتنا العادلة، بعدما أعلنت حكومة باريس بشكل رسمي، رفضها جعل أراضيها متاحة بعد اليوم للأنشطة التي تستهدف مصالح الرباط و رموزه…، و أنها ستمنع تلك الأنشطة بنصوص قانونية في المستقبل، و نفذت باريس وعيدها بعدما رفضت الترخيص لمسيرتين كانتا مقررتين بشوارع باريس، خلال شهري أبريل و ماي، و الواضح أن هذا المنع هو لإرضاء الرباط، قبيل زيارة “ماكرون” للمغرب.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد