أحد أبطال نكسة الگرگرات يحتفل بزفافه متجاهلا أحزان الثكلى و الأرامل و أيتام الحرب من اللاجئين الصحراويين… !!!؟
من غير حياء و لا مراعاة لمشاعر الجرحى و الأرامل و الأطفال اليتامى و الأمهات الثكلى من أهالينا بمخيمات تندوف، نظم “لمام البشير”، أحد أبرز الوجوه التي اشتهرت في نكسة الكركرات، حفل زفافه إلى جانب ثلاثة شبان آخرين من داخل المخيمات، الذين تم دمج قرانهم مع زفافه لتمويه الرأي العام الصحراوي، و إعطاء الانطباع بأنه مجرد حفل زفاف جماعي الغاية منه نشر البهجة و الإحساس بأن الأمور بخير و متحكم بها في زمن النكبة الكبرى للقضية الصحراوية.
المثير في هذا الحفل أن “لمام البشير” الذي يرفض التوجه إلى الأراضي المحرمة لمواجهة الشيطان “يعني”، و يعتبر نفسه بطلا و رمزا بالمخيمات، لمجرد مشاركته في اعتصام النكبة، بعدما كان من أول الهاربين ساعة دخول جيش الاحتلال المغربي إلى المنطقة، و هي الحادثة التي خلفت الكثير السخرية على مواقع التواصل، بعد أن نشر جنود الاحتلال سلفيات مع نعال المعتصمين المتروكة بالمكان، و لا نزال كشعب صحراوي ندفع ثمنها من ماء وجوهنا، و لا نزال ندافع عن خسائرها و كأنها انتصارات ساحقة، حيث ضم المحتل بموجب تلك النكبة أراضي معبر الكركرات الملعون إلى مجال نفوذه، منذ حينها و هو يقضم كل ساعة العديد الكيلومترات من الأراضي المحررة التي تحولت إلى أراضي محرمة.
بعد أن نشر “لمام البشير” صور زفافه على مواقع التواصل من غير حياء، أول ما تذكرناه كرأي عام صحراوي، هي صورته و هو يقرأ بيانا متهورا و أحمقا يتحدى فيه الأمم المتحدة و المينورصو و جيش المحتل المغربي…، و كل سلاحه بعض المقهورات و بعض الشيوخ و متطوعين بمعاول ينبشون إسفلت الطريق، في مشهد يرفض أن يترك ذاكرتنا بعد أن تناقلته قنوات العالم في مشاهد و كأنهم قطاع طرق، و هم يحاولون تدمير الطريق، و يوقفون الشاحنات ليسلبوا سائقيها.
كان القياس أن لا ينشر “لمام البشير” تلك الصور، احتراما لذكرى النكبة، و احتراما لجرحى الحرب التي تسببت فيها تلك النكبة و احتراما لحزن الأيتام و الأمهات و الأرامل…، و تعظيما لمشاعر الرجال الذين يقاتلون و يفقدون كل يوم صديق سلاح، و أن يتوجه إلى ساحة الشرف و يحمل مثل الباقين بندقيته، و يفرد صدره للصواريخ الآتية من السماء، عوض أن يلعب دور الرجل الذي يصنع الفتن و النكبات كي يستفيد منها.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”


لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك