Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

هل فعلا غادر “عمر بولسان” مكتب كناريا ؟

          يتداول حاليا وسط المناضلين الصحراويين بالمناطق المحتلة بأن “عمر بولسان” غادر منصبه على رأس “مكتب كناريا”، ابتداء من 21 يوليوز 2016، ليلتحق بمنصبه بالمخيمات ، كأمين عام لوزارة الإعلام الصحراوية، في حين ما زال “عبد الله اسويلم” المدير الجديد للمكتب محروما من السفر إلى لاس بالماس لتولي مهامه، بسبب عدم منحه تأشيرة الدخول للأراضي الاسبانية.

      و حسب ما يتداول، فإن الملفات الخاصة بالتنظيمات العلنية و السرية التي تم تجميعها مؤخرا  من طرف “عمر بولسان” لاستعمالها في عملية تسليم السلط بينه و بين “عبد الله اسويلم” بخصوص مكتب كناريا، سيتم نقلها مؤقتا إلى وزارة الأرض المحتلة و الجاليات بالرابوني، حيث سيشرف من هناك –مؤقتا- “عبد الله اسويلم” على إدارة مكتب كناريا، في انتظار حل مشكل التأشيرة الذي ما زال عالقا مع للسلطات الاسبانية بسبب قضية احتجاز الشابة الصحراوية “المعلومة موراليس”.

      و تجدر الإشارة إلى أن “عبد الله اسويلم” أمامه مهمة غاية في التعقيد من أجل النجاح في مهمته، حيث تسلم إدارة مكتب كناريا و هو  في وضعية كارثية (المكتب)، بسبب الجمود النضالي بالساحة النضالية، إثر تقلص عدد المناضلين الحقيقيين الذين فضلوا تجميد نشاطهم إلى حين تطهير الساحة من المنحرفين و المنحرفات الذين احتكروها بمباركة من “عمر بولسان”.

      و معلوم أن العديد من ملفات التنظيمات النضالية التي سيتسلمها “عبد الله اسويلم”  هي مجرد تسميات و حبر على ورق، لا وجود لها على أرض الواقع، بسبب السياسة التي كان يعتمدها “بولسان” في إدارة الملف، المبنية أساسا على الولاء لشخصه، و بالتالي فإن كل التنظيمات التي ظهرت للوجود بشكل مستقل خارج سيطرة الغراب، حوربت في مهدها للقضاء على أنشطتها.

      كما أنه في فترة من الفترات التي أصبحت فيها حقوق الإنسان موضة لمن لا شغل له، أعطى “عمر بولسان” تعليماته بخلق أكبر عدد من الإطارات الحقوقية لاستفزاز المحتل و هو ما أدى إلى تسابق محموم بين المناضلين لتنفيذ هذه التعليمات و المحصلة هي  استنزاف مال الانتفاضة في تمويل جمعيات ولدت ميتة منذ البداية.

      و رغم أن غراب كناريا يعلم جيدا بأن ملفات العديد من التنظيمات هي فارغة المحتوى، إلا أنه أصر على تضمينها في عملية تسليم السلط مع “عبد الله اسويلم”، ليضخم حجم الملفات و بالتالي يعطي الانطباع للقيادة الصحراوية بأنه يدير جيشا من المناضلين المنضوين تحت لواء العشرات من التنظيمات، و الغاية الأخرى من هذا التضخيم هو أن يجعل “عبد الله اسويلم” يفشل في مهمته، بالادعاء أن الكثير من الإطارات اختفت من الساحة بسبب هذا الأخير ، و بالتالي تكون القيادة الصحراوية مضطرة إلى إعادة “بولسان” إلى مكتب كناريا.

      و مع ذلك هناك سؤال يطرح منذ الآن، هل سيشارك “عمر بولسان” في الجامعة الصيفية ببومرداس لهذه السنة؟ و بأية صفة… ما دام هو من أشرف على بداية عملية انتقاء المستفيدين و المستفيدات الذين سيسافرون إلى الجزائر نهاية الأسبوع الأول من شهر غشت المقبل؟….و لنا عودة لموضوع الوفد الذي سيسافر إلى بومرداس.

                                                          عن طاقم  “الصحراء ويكيليكس”

 

 


لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

 [email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد