Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

هل ستخدم الأحزاب الشيوعية القضية الصحراوية في زمن الليبرالية المتوحشة … !!؟

بقلم : الغضنفر

      الصورتان المرفقتان بالمقال هما للمواطن الفنلندي “جها بيكا فايسانن”(JUHA PEKKA VAISANEN)  ، الأمين  العام للحزب الشيوعي الفنلندي (SKP): ففي الصورة  الأولى يعبر عن انخراطه في حملة “الاستفتاء الآن” « referendumnow » – أو ما بات يعرف بين المناضلين بـ “حملة النغيز”- ، و في الصورة الثانية يعبر عن دفاعه عن المثلية الجنسية.

      حقيقة لا أفهم هذا الإصرار العجيب لبعض مواقعنا الإعلامية الصحراوية على الاستمرار في الكذب و الضحك على ذقون الصحراويين، من خلال تقديم بعض الأخبار العادية جدا و تفخيمها و تضخيمها و تقديمها للمتتبع على أنها إنجازات تاريخية للدبلوماسية الصحراوية، مع أنها في الغالب ما تكون أخبار عن قرارات تكون إما تحصيل حاصل أو يتم تداولها لغاية إلهاء الرأي العام الصحراوي عن نكسة أو نكبة أو مصيبة أصابت القضية الوطنية. 

      و من هذه المواقع الإعلامية نجد “راديو ميزرات” الذي انتهى به المطاف كبوق دعاية للقيادة الصحراوية الحالية، بعدما بدأ عند انطلاقته كمنبر حر ينتقد مكامن الخلل في تدبير القضية الوطنية… و لكن “إذا عرف السبب بطل العجب”، فـالمكتب التنفيذي المزعوم لهذه الشبكة المختزل في شخص “الساهل يكو”  في حاجة إلى المال لتدبير نفقات زواجه القريب، لذلك فلا سبيل له لكسب ود القيادة الصحراوية سوى أن يطبل لها صباح مساء، كي ترضى عنه و لا تستثنيه من عطفها المادي.

      و هكذا كتب مؤخرا مقالا يتحدث فيه عن اعتراف “الحزب الشيوعي الفنلندي” بالجمهورية الصحراوية و أعتبره تطورا يخدم القضية الصحراوية بكل المقاييس، لذلك نتساءل بموضوعية عن أية مقاييس يتكلم؟ … اللهم إن كان هذا الحزب يساوي في ثأثيره قيمة قيمة الحزب الجمهوري أو  الحزب الديمقراطي بالولايات المتحدة الأمريكية؟… فكم من الأحزاب اليسارية عبر العالم تعترف منذ سنوات بقضيتنا و شعبنا دون أن يحقق لنا ذلك الاستقلال المنشود لأراضينا؟…

      “الساهل يكو” الذي كان ضمن الوفود الصحفية التي غطت المؤتمر الأخير للجبهة يعرف بأن “فايسانن” أمين عام الحزب الشيوعي الفلندي، شارك هو الآخر في افتتاح المؤتمر و بالتالي فإن اعتراف حزبه بجمهوريتنا ليس بالأمر الجديد، و كان يجب على “ميزرات” أن تناقش موضوع تراجع دولة السويد عن الاعتراف بجمهوريتنا، خصوصا و أن العديد من قياديينا رددوا على مسامعنا إبان حملة “شكرا السويد” التي أطلقتها “امينتو حيدر” بأن اعتراف السويد بات في حكم المؤكد و أن تحركات المحتل الدبلوماسية لن تجد نفعا. هذا دون أن ننسى مقولة “التفعفيعة” لوزير الشؤون الخارجية المغربي، صلاح الدين مزوار، التي جعلنا منها مادة للضحك بيننا ، غير مدركين بأن “من يضحك أخيرا يضحك كثيرا”.

      مسألة اعتراف السويد بجمهوريتنا –في حال لو تحققت- كانت ستكون بوابة لقضيتنا في أوروبا لكسب اعترافات أخرى، أما مسألة اعتراف “الحزب الشيوعي الفنلنذي” فلن تحرك ساكنا في القضية الصحراوية، بما أنه مجرد حزب صغير في بلاده من بقايا الثنائية القطبية، وعموما فإن الأحزاب الشيوعية عبر العالم كلها تدعم قيادتنا الصحراوية، بسبب التاريخ الإيديولوجي الذي يجمع قيادتنا بهم.

      ففي ظل التغيرات التي عرفها العالم خلال ربع القرن الأخير، أعتقد بأنه من الغباء  في ميدان السياسة الاستمرار في المراهنة على الأحزاب الشيوعية بعد انهيار الاتحاد السوفياتي و تفكك المعسكر الشرقي و سقوط كوبا – آخر قلاع الشيوعية- في أحضان الليبرالية الأمريكية، لذلك فإن استخدام أعلام الشيوعية المعروفة بالنجمة الحمراء أو  رمز المنجل والمطرقة في المظاهرات المؤيدة لقضيتنا الصحراوية عبر العالم، يسيء إلينا و يضع شعبنا في تصور الرأي العام الدولي كتلك الأقليات المطالبة بحقوق معينة.

      أما بخصوص  المعلومات المتوفرة على شبكة الانترنيت حول ” فايسنان”أمين عام “الحزب الشيوعي الفنلندي”،  فهو ابن بالتبني لدى عائلة فلندية –أي أنه لقيط- و يعتبر من كبار مساندي اللواط وزواج المثليين، و إليكم بعض الصور توثق لمشاركته الأخيرة بالمؤتمر و لدفاعه عن اللواط :

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد