Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

هل أتاك حديث “المُندسّة”؟!! (2)…أسرار النضال النسائي بالمناطق المحتلة

بقلم: الغضنفر

      كثير من المناضلين و الحقوقيين الصحراويين، يستغربون هذه الهجمة الشرسة التي تعرضت لها الأم الفاضلة ” سكينة جد اهلو” من طرف غراب كناريا ” عمر بولسان”، بسبب إصرارها على تجديد مكتب “منتدى المستقبل للمرأة الصحراوية” (fafesa)، و يتساءلون عن خبايا هذا المشكل….لكن  كما يقول المثل:”إذا عُرف السبب بطل العجب”؛فغراب كناريا “عمر بولسان” عارض – منذ أكثر من سنة- فكرة تجديد “فافيسا” و لا علاقة لهذا المنع بالتحضيرات التي تسبق بالمؤتمر المقبل للجبهة ، كل ما هنالك أنه كان يحاول حماية مصالحه و مصالح بعض أذنابه من النسوة و على رأسهن ” الغالية ادجيمي” و ” امباركة علينا باعلي”؛ لأن من شأن تجديد مكتب “فافيسا” و تأثيته بوجوه لا تخضع للسيطرة المطلقة لمدير مكتب كناريا، أن يخلط بعض الأوراق و يضيع  على”عمر بولسان” مصادر تمويل لا تخضع لرقابته، خصوصا تلك التي تحصل عليها “سكينة” مباشرة من الأوساط الإسبانية.

      فكما سبق أن أشرنا لذلك في مقالات سابقة، فإن “عمر بولسان” كان يسعى بأن يجعل كل الإطارات الحقوقية بالمدن المحتلة تنخرط في ” تنسيقية الفعاليات الحقوقية”، و بالأحرى أن تكون بمثابة توابع لجمعية « ASVDH »، أي تحت إشراف مباشر للثعلب “ابراهيم دحان”، و ذلك حتى يتم التحكم في كل مصادر التمويل التي ترصدها القيادة  الصحراوية لدعم النضال و المناضلين و كذلك للاسترزاق من الأوساط الأجنبية الداعمة.

      لذلك كان كل إطار  حقوقي أو نضالي صحراوي، يحاول أن ينشط  بعيدا عن ما يُخطط له أعضاء “تنسيقية الفعاليات الصحراوية”، كما حدث مؤخرا مع الزملاء في “الفريق الاعلامي”،  حيث هناك أسلوب ممنهج لفع المناضلين للانخراط في “التنسيقية” و إذا ما حاول أعضاء إحدى الإطارات الخروج من “التنسيقية” يتعرض إما لمحاولة استقطاب لأعضائه و دفعهم إلى العودة إلى حضن التنسيقية تارة بالترغيب و مرات عديدة بالتهديد، و في حالة الرفض التام للانصياع يتعرض للتهميش و للمحاربة و التخوين.

      “الغالية ادجيمي”، بصفتها نائبة رئيس ASVDH، و “امباركة اعلينا باعلي”، الكاتبة العامة السابقة لـ “فافيسا” ، تُعتبران دميتان في يد “عمر بولسان” و تتقاسمان معه بعض المصالح المادية، لذلك و بأوامر منه خلقتا ما يعرف بـ “الفضاء النسوي” من اجل منافسة”فافيسا” و تهميش دوره على الساحة النضالية لأسباب مادية صرفة تتعلق بالمنح التي ترصدها القيادة الصحراوية و بعض الجمعيات الأجنبية.

      و رغم كون “فافيسا” إطارا نسويا تابع تنظيميا للقيادة الصحراوية منذ تأسيسه، إلا أنه كان يتم استغلاله بشكل أو بآخر من طرف غرباء، بحيث أن الكثير من النساء الصحراويات غير المنتميات للمنتدى كن يتم  ترشيحهن من طرف غراب كناريا، للقيام بجولات بالخارج باسم “فافيسا”، و يكفي هنا  أن نذكر على سبيل المثال حالة “عائشة دحان”، أخت الثعلب التي قامت بجولات في أوروبا و في استراليا باسم “FAFESA”….أما بخصوص “الفضاء النسوي”، التي تسيطر عليه “الغالية ادجيمي” و “مباركة اعلينا باعلي”، فقد تم تأسيسه على خلفية صفقة مع شبكة من الجمعيات الاسبانية الداعمة  لنشاط المرأة ببلاد الباسك، التي تكفلت بتمويل كل الأنشطة التي يقوم بها، و كانت ترصد منح كبيرة بالعملة الصعبة بشكل دوري، يتكلف بجلبها من إسبانيا الثعلب “ابراهيم دحان” و يتقاسمها مع “الغالية” و “امباركة عليهم”…

      في الجزء الثالث من ملف “هل أتاك حديث “المندسة”…؟!!”، سنتطرق إلى الأموال التي رصدتها شبكة الجمعيات الباسكية الداعمة لقضيتنا من أجل النهوض بالمستوى الاجتماعي للمرأة الصحراوية، و التي صرفتها ” الغالية ادجيمي” من أجل تحسين مستوى معيشة أسرتها.

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد