Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

هل أتاك حديث “المندسة”؟!! (3)….الفضائح المالية  لـ”الغالية ادجيمي” و ” ابراهيم دحان”.

     بقلم: الغضنفر   

     كنا قد أوردنا في مقالات سابقة  بأن العديد من المناضلين و الحقوقيين الذين نعتقد بأنهم ينشطون في الساحة من أجل الدفاع عن القضية الوطنية، هم في حقيقة الأمر مجرد مرتزقة يتقاضون أجورا من جهات أوروبية أو بعض أجهزة الحليفة الجزائر، من أجل ازعاج المحتل المغربي لأهداف جيوستراتيجية، لا علاقة لها بأحلامنا في تحرير تراب الساقية و الوادي و إقامة دولتنا على أرضنا و ليس بأرض اللجوء.

      و من هؤلاء المناضلين الذين باعوا تاريخهم النضالي لهذه الأوساط نذكر ” الغالية الدجيمي”، التي حملت في أول الأمر مشعل الدفاع عن القضية الصحراوية ، لتتحول مع مرور السنين و تقدم العمر بها و إحساسها بعدم انتمائها القبلي لمنطقة النزاع، إلى مجرد إنسانة تبحث عن مصلحتها الشخصية و مصالح أبنائها، لذلك وقع عليها الاختيار من طرف المخابرات الجزائرية، بعدما تم استقطابها إثر مشاركاتها المتوالية بجنيف في أشغال مجلس حقوق الإنسان الاممي، بحيث بدأت تعمل  بشكل منفرذ عن باقي المناضلين و تعد بعض الملفات دون إشراكهم وفق أجندة خاصة بجهاز مخابرات الحليفة .

     قد تبين ذلك خصوصا في مشاركتها الأخيرة بجنيف، حيث ظل أحد ضباط المخابرات الجزائرية يرافقها طيلة مشاركتها في أشغال مجلس حقوق الإنسان، و تستشيره في كل صغيرة و كبيرة و لا تتحرك  إلا بأوامر منه، مما جعل العديد من الصحراويين الذين حضروا للدفاع عن القضية يستغربون تصرفاتها و يتساءلون إن كانت “الغالية” تمثل الوفد الصحراوي أو الوفد الجزائري، و حتى الوفد الذي كان يدافع عن موقف المحتل المغربي تنبه إلى الأمر و استغله ليؤكد بأن “الجزائر طرف في مشكل الصحراء”.

      و بالإضافة إلى أموال المخابرات الجزائرية، تتوصل ” الغالية الدجيمي” بأموال دعم أنشطتها من أوساط سويسرية خصوصا من جمعية ARSO التي تشرف عليها “كريستين بيريغو” و كذا من أوساط ايطالية داعمة للقضية، كانت تتسلمها من يد المحامية ” دوريا فرانسيسكا رومانا” التي وطدت العلاقة معها ، لدرجة أن أطفال الزوجين “الغالية الدجيمي” و “دافا الداه” أصبحوا يقضون عطلهم الصيفية بايطاليا برعاية مباشرة من تلك المحامية.

     كما أن الثعلب ” ابراهيم دحان”  و ” الغالية الدجيمي” بصفتهما رئيس و نائبة رئيس ASVDH، و بوساطة من غراب كناريا “عمر بولسان” تمكنا من عقد شراكة مع شبكة لجمعيات باسكية داعمة للقضية الوطنية، تقضي بالعمل على الرفع من المستوى المعيشي و المادي للمرأة الصحراوية بالمناطق المحتلة عبر إنشاء مشاريع مدرة للدخل و برامج لمحو الأمية و للتثقيف، بتمويل من تلك الأوساط الاسبانية، إلا أن كل المنح التي تم رصدها لم يكن لها  اثر في الساحة النضالية النسوية….و ظهر أثرها فقط في المستوى المعيشي المرفه الذي بات واضحا على مجموعة من الوجوه “الحقوقية”.

      بحيث بادرت ” الغالية ادجيمي” بتنسيق مع ” امباركة اعلينا باعلي” بإنشاء ما يسمى بـ” الفضاء النسوي”، لتقطع الطريق على جمعية “فافيسا” للمنافسة على هذه المنح، و اكترتا لذلك شقة بمنزل “فامتو منت الشهيد” لعقد اجتماعات لبعض النساء المغفلات اللواتي كن يستدعين بين الفينة و الأخرى لعقد لقاءات حول فناجين الشاي، اللواتي كن يعتقدن بأنهن يناضلن من اجل القضية، و الحقيقة أن صور تلك اللقاءات كانت ” الغالية الدجيمي” تقوم  بإرسالها لشبكة الجمعيات الباسكية المانحة لتوهمها  بأنها تصرف الأموال من اجل الرقي بمستوى المرأة.

      أما الأموال التي كانت تصل إلى جمعية ASVDH من هذه الأوساط فكان الثعلب “إبراهيم دحان” يتقاسمها مع “الغالية الدجيمي” و بدرجة أقل مع أعضاء آخرين منهم “امباركة اعلينا باعلي” و “ابراهيم الصبار”. بالنسبة لـ” إبراهيم دحان” فقد صرف تلك الأموال على تحسين وضع عائلته الاجتماعي و على نزواته الجنسية مع بعض “المناضلات”، و كذلك لشراء  بقعة أرضية، رقمها 136 X، من شركة ” العمران”، بقيمة مالية تناهز 150.000 درهم ، مساحتها 150 متر مربع ، بتجزئة ” 25 مارس” شرق مدينة العيون المحتلة.

      أما ”  الغالية ادجيمي” فقد استثمرت الأموال المختلسة في شراء بقعة أرضية بمدينة أگادير المغربية، و تسديد ثمن سيارتها الجديدة ” فورد فييستا” البالغ 140.000 درهم…. و غير بعيد عن فضائح الاختلاسات المادية،  و سيرا على نهج السكير ” إبراهيم الصبار”، فقد أصبحت ” الغالية ادجيمي” تستغل منصبها كنائبة رئيس ” ASVDH” من أجل بيع بعض الشواهد للشباب الصحراويين، الطامحين إلى الهجرة إلى الديار الإسبانية ، حيث  يتم تضمين هذه  الشواهد   بأن حامليها هم  أعضاء أو مستخدمون بالجمعية .

      و خير مثال على هذا النوع من التزوير ما حصل مع” حمّود الليلي”، خلال مشاركته الأخيرة ضمن وفد المناطق المحتلة في المهرجان السينمائي الدولي “فيصحرا”،  حيث تم تقديمه على أنه تقني معلوماتي بـ ASVDH، حيث سلّم هذا الأخير لبعض الاسبانيين شهادة باللغة الاسبانية تثبت ذلك تحمل توقيع ” الغالية ادجيمي”…. و هو الأمر الذي يؤكد -من جديد- بان ASVDH، زاغت عن رسالتها النبيلة كجمعية حقوقية و أصبحت مجرد مقاولة تذر أرباحا على كل من الثعلب “ابراهيم دحان” و “الغالية ادجيمي” و ” ابراهيم الصبار”. 

 

      في الجزء الرابع، سنتطرق إلى كواليس الحرب التي شنها  غراب كناريا  “عمر بولسان” على ” سكينة جد اهلو” بسبب تجديدها لمكتب ” فافيسا”.

 

 

 

 

 

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد