أربعون ألف درهم (40.000) هو المبلغ الذي استولت عليه “مينة باعلي” من الدعم الذي خصصته القيادة الصحراوية، في شخص وزير الارض المحتلة و الجاليات، لتنظيم وقفتين احتجاجيتين خلال هذا الشهر: الأولى يوم 8 مارس بمدينة العيون المحتلة، بمناسبة “عيد المرأة”، و الثانية يوم 13 مارس بمراكش، بالموازاة مع محاكمة مجموعة 17 من الطلبة الصحراويين أمام محكمة الاستئناف.
و رغم أن “مينة باعلي” فشلت في تنظيم وقفة عيد المرأة ، إلا أنها استولت على المبلغ المخصص لإنجاحها و تقشفت كذلك – حد البخل- في تغطية مصاريف الوقفة الاحتجاجية بمراكش، حيث كانت تسلم لبعض المشاركين 20 درهما فقط كمصروف للأكل، ليكون من نصيبها في نهاية المطاف مبلغ 40.000 درهم، دخل بدون وجه حق في جيبها.
“مينة باعلي” التي أصبح الجميع يلقبها بـ “بوحبيني المناطق المحتلة” استحوذت على المبلغ دون حسيب آو رقيب، و هو المبلغ الذي يعادل عشرة أضعاف ما يتقاضاه “يحيى بوحبيني” الحقيقي، كراتب شهري مقابل إشرافه على “الهلال الأحمر الصحراوي”.
و إمعانا في تبديد أموال الانتفاضة و استغلاله لتحسين الوضع الاجتماعي لها و لإفراد عائلتها الصغيرة، قامت “مينة باعلي” بإرسال حوالة مالية تقدر بـ 3000 درهم إلى ابنها “يوسف الدويهي” المتواجد بإسبانيا بصفة غير شرعية، حيث يقيم بأحد مراكز اللجوء بفيتوريا بإقليم الباسك، و هو مركز مخصص للشباب الوافدين من مخيمات اللجوء و هو ما يعني بأن ابنها كذلك يستغل مال الانتفاضة رغم أن لا احد يعرفه في الساحة النضالية، كما يستغل سريرا و مكانا هو حق شاب من المخيمات.
بعد تطرقنا لفضائحها المالية عبر موقعنا، حاولت “مينة باعلي” أن توهم الجميع خلال تواجدها الأخير بمراكش، بأن ما نكتبه عن رفاهية عيشها هو مجرد ادعاءات لا أساس لها من الصحة ، و أن مستواها المعيشي بسيط و تعاني ضائقة مالية، و ذلك من خلال طلبها لبعض الطلبة الصحراويين بأن يبيعوا لها “ريكية” (بطاقة سفر خاصة بالطلبة) للعودة إلى مدينة العيون المحتلة.
و بما أن الحرام لا يجلب إلا الخراب، ففي الوقت الذي كانت فيه “مينة باعلي” تلهث بمدينة مراكش وراء الاستيلاء على أكبر قدر من المال لفائدة عائلتها، كان الزوج اللعوب “حسنا الدويهي “، الذي احتفظ بجزء مما اختلسته زوجته، يعيث فسادا بمنزل الاسرة بحي الراحة بالعيون المحتلة، حيث ظل يمارس غرامياته مع فتاة مراهقة تدرس بإحدى الثانويات (نتحفظ عن ذكر اسمها احتراما لعائلتها).
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك