Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

في ذكرى ”الزملة” … الأخ ”دافا” يكتب رسالة غزل و عرفان لزوجته ”الغالية الدجيمي”

         تزامنا مع الاحتفالات المخلدة للذكرى 49 لانتفاضة “الزملة” التاريخية، كتب الأخ “دافا” رسالة مفتوحة لزوجته “الغالية الدجيمي”، حاول من خلالها ان يرسم صورة جميلة عنها  و أن يهاجم منتقديها، و من بينهم موقعنا الإعلامي، الذي اتهمه ضمنيا بالعمالة للاحتلال المغربي؛ لذلك تنويرا للرأي العام الصحراوي، قررنا الاكتفاء – في هذا المقال- بنشر  مضمون الرسالة، دون زيادة او نقصان، على ان نعود في مقالات لاحقة  لمناقشة كل الكلام الذي تضمنته، بكل مصداقية و موضوعية، لنوضح اسباب نزول هذه الرسالة معتمدين على الدلائل لا الكلام المرسل من زوج  يعرف الجميع بأنه بلا شخصية أمام زوجته…. و تعقيبنا على هذا الكلام سيكون من باب تطبيق المثل الحسّاني: ٍٍٍ” اللى عضك ماعضيتو إيكول عنك بلا سنين”:

  “رسالة الي زوجتي: الغالية عبد الله.

          اعرف أنك لا تحتاجين إلى دفاعي عنك، لأنك تدافعين عن قضية شعب؛ أعطيتها ما لديك من قوة فكرية وجسدية ومن وقتك وصحتك ، لم تبخلي عليها بشيء ولم نسمع منك ولو مرة واحدة، أنك مللت او كللت او ابديت اي تذمر حتى ممن هاجموك وكنت تحسبينهم إخوة… ولا ممن نصبوا أنفسهم في مكانة ” وكيليكس المغربي” بعد فشل موقعه الالكترونى… هم جميعا يعرفون أنك بعيدة مما ينعتونك به بعد الثريا من الارض. ،والحال ما يفيده المثل الحسانى اللذى يقول (البل اتعظ اللا الكدامي منها) أي الذي يقودها .. أو لأنهم ليسوا في القافلة ولكنهم ممن تمر عليهم القافلة وهم …… .

          أعرف ان المخلفون من الأعراب وذوي التفكير الخبيث، سيقولون (اشهد أعلي يا طرف ملحفتي ) ما علينا!؟ (المعروف لباسو ما يهم اعراه)…

           ما كنت لأقول هذا لولا قراءتي لشهادة كتبها المدون والمناضل الصحراوي مولاي لحسن ادويهي وأحييه تحية عالية على تعبيراته الصادقة في حقك، وقد جاء في شهادته انه يعرفك منذ 08 سنوات…      وقد أردت أن أقول أنني  عرفتك منذ 32سنة اي خلال سنة 1987م. عندما كنت انا وبعض الرفاق نحاول لقاءك وهم  امساعد الحسين وأعلي سالم الجلالي.

           فالتقى معك اعلي سالم وعند ما التقيت معك في السجن السري”بيسي سيمي” قلت لي:– انت لست داف؟ قلت لك: بلى انا هو.– قلت اذن من هو الشخص الذي التقيت معه قبل اختطافي؟ — قلت لك: ذاك رفيقنا اعلي سالم الجلالي …

           ومنذ ذاك الوقت عرفناك انا و الرفاق والرفيقات بالشجاعة والإيمان بالله و بالقضية الوطنية حتي داخل الزنازين المظلمة، وبين يدي الجلادين لم تسلمي من وشاية بعض( الرفاق) ناقصي العقول ومن ظلمهم وقد كنت كما لا زلت تتركين امرك لله ثم للوطنيين من هذا الشعب… حتى انا لم ادافع عنك.. ليس نقصا مني في القوة الجسدية ولا الفكرية ولا ضعف حجتي عليهم ولكن لمعرفتي بأنك تدافعين عن شعب وهو سيدافع عنك كما فعل.

          شكرا لك أيتها الرفيقة علي صمودك …انت التي استطعت المزج بين الدفاع عن قضية شعبك وتربية الاطفال والعمل الاداري (شكر ماه عين).

           قال لي مرة صديق لي : انت اكثر شهرة منك الغالية (أشيع منك) قلت له: انا قد استجاب لي ربي عندما دعوته (الله يلكيني امع اللي اخير مني)… اقول لك استمري.. شعارك: لا كلل لا ملل الإستقلال هو الحل ، وكرري قول الشاعر أبو الطيب المتنبي: اذا اتتك مذمتي من ناقص… فهي الشهادة لي باني كامل….رفيقك داف”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد