العدد السادس من مقالات “امارة عمر بولسان في الصحراء”:احتكار و تدجين المشهد الإعلامي الصحراوي لخدمة مصالحه.
يوما بعد يوم يتأكد بالملموس بأن المسمى “عمر بولسان” لا يريد خيرا للقضية الصحراوية إلا إذا كان ذلك الأمر ينسجم مع قناعاته و تعليماته؛ فبعد أن فرح المناضلون بميلاد “شبكة راديو اميزيرات” كمنبر حر تناقش فيه جميع الآراء، مهما كانت مختلفة لأن القضية واحدة، هاهو “عمر بولسان” يتدخل مرة أخرى ليفسد هذا المكسب و يعطي أوامره لأذنابه من أجل الضغط على الساهرين على هذا الموقع الإعلامي، حتى يسيطر عليه و يتم تقزيمه إلى مجرد أداة طيعة في يده.
هذه السياسة التي تشكل ضربة قاضية لأحلام العديد ممن تفاءلوا خيرا في ميلاد شبكة “راديو اميزيرات” لتصبح فضاءا للتواصل و تلاقح الأفكار، هاهم يستيقظون مرة ثانية على وقع أسلوب أكل عليه الدهر و شرب، المبني على أحادية الفكر و ضد التعددية التي هي أساس أي بناء ديمقراطي.
هذا الأسلوب ليس جديدا على “عمر بولسان”؛ فقد سبق له أن خرب بطريقته مجموعة من المواقع الإعلامية التي كانت ذات صيت دولي و على رأسها موقع “دفاتر الصحراء”، التي كان يديره الأخ “أحمد التروزي” بفرنسا، و “انتفاضة ماي”.
في هذا السياق، و جب التذكير بأن السمعة الجيدة التي أصبحت تحضى بها “شبكة راديو اميزيرات”، هي نتاج لخطها التحريري الذي كان مستقلا منذ البداية، غير أنه كعادته و خوفا من أن يكبر حجم هذا المنبر الإعلامي فيشكل خطرا عليه، خصوصا و أن من يخاف من الإعلام هم الفاسدون و المفسدون ، أطلق حملة تجاه هذه الشبكة ظاهرها نداءات من اجل لم الشمل و باطنها مخطط شيطاني لتقزيم و تدجين الخط التحريري لها.
و يبدو أن هذا المخطط بدأ يعطي أكله، حيث ألغت “شبكة راديو اميزيرات” لقاءا تواصليا كان مقررا ليلة السبت الماضي و تعللت بأسباب واهية منها أن الموقع توصل باتصالات شعبية طلبت منه تأجيل الحلقة إلى وقت آخر يخدم المرحلة و يحافظ على عمل الإعلاميين الصحراويين الدين يتحدّون الاحتلال المغربي بصدور عارية، بالإضافة إلى اختيارهم لحكماء من اجل تسوية المشاكل التي يتخبط فيها الإعلاميون.
“عمر بولسان” لا يبحث عن حكماء لحل المشاكل العالقة بل يبحث عن التحكم في مجريات الأمور في المنطقة، و من موقع “الصحراء ويكليكس” ندعو القائمين على “راديو اميزيرات” ان يتفطنوا لهذا المخطط الشيطاني و يعودوا إلى الخط الإعلامي الحر و الحيادي، لأنه الأسلم و الوحيد الكفيل بأن يستمر عمل الموقع لعشرات السنين.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]