المقال الذي نشرناه بخصوص العلاقة الغرامية التي تجمع بين الدبلوماسي “أبّي بشرايا البشير“، ممثل الجبهة بباريس، و “عزيزة احميدة” ، رئيسة رابطة الشباب و الطلبة الصحراويين بفرنسا، استأثرت بالنصيب الأكبر من التعليقات على الصفحة الفايسبوكية لموقعنا، حيث تناسلت التعليقات الساخرة والغاضبة، وتحولت القضية الى ما يشبه السجال بين المتصفحين، كل يدلي بدلوه من وجهة النظر التي ترضي تفكيره و قناعاته.
الحقيقة المؤكدة اننا لم نجازف بنشر الخبر إلا بعدما تأكدنا من مصداقيته، خصوصا بعدما تبين لنا بأن الدبلوماسي “ابي بشرايا”، تجاوز مرحلة العشيق العادي، و بدأ يستغل منصبه في سبيل هدم مشروع الزواج الذي يربط عشيقته “عزيزة” بالشاب الوسيم “المحجوب مليحة”، بحيث اصبح يمارس ضغوطا نفسية على هذه الاخيرة من اجل فسخ الخطبة و الاستمرار معه كعشيقة، مقابل تمكينها من امتيازات مادية و معنوية بفرنسا، مستغلا في ذلك علاقاته الشخصية و منصبه السياسي.
“ابي بشريا” يستغل تواجده بباريس بعيدا عن زوجته و ابناءه الاربعة المقيمين باسبانيا بإقليم بلباو، ليمارس انحرافاته الجنسية مع بنات الجالية الصحراوية هناك … وبدلاً من أن تتدخل القيادة الصحراوية لفتح تحقيق في هذه القضية و ترتيب الجزاءات، خصوصا و ان طرفا الفضيحة لهما مسؤوليات دبلوماسية و نقابية بفرنسا، تكتفي -كما هي عادتها- بدور المتفرج.
عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم :
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك