وصل الزير “حمادي الناصري” الى مدينة السمارة المحتلة، صباح يوم الاثنين 01 يناير 2018، قادما من المناطق المحررة، بعد حضوره رفقة وفد المناطق المحتلة إلى المناورات العسكرية التي نظمتها القيادة الصحراوية مؤخرا بمنطقة أغونيت، و يتداول حاليا بين نشطاء الانتفاضة بالسمارة المحتلة، أن الزير سينظم بمنزله الكائن بحي “السلام”منبرا خطابيا ، للحديث عن “المكتسبات” التي حققتها القضية الوطنية خلال سنة 2017، كما سيكون هذا اللقاء مناسبة تأبينية لروح الفقيدة “بتيلة الحيداني” التي وافتها المنية مؤخرا بهذه المدينة.
و أكيد ان”حمادي” سيستغل هذا الحفل للكلام بحماسة عن ما شاهده خلال المناورات العسكرية بأغوينيت، خصوصا تلك المناورة التي أقيمت يوم 26 دجنبر بالقرب من مرتفع “قلب الدغين”، على بعد كيلومترات قليلة من جدار العار المغربي، و التي دامت حوالي ساعة، و كانت عبارة عن تمرين تكتيكي لمحاكاة اختراق جدار العار و استهداف جيش المحتل و العودة إلى ما وراء الجدار بعد تنفيذ المهمة.
للأسف هذه المناورة رغم نجاحها نظريا عبر إشعال النار في العجلات المطاطية التي تمثل جيش العدو، إلا أن أهم مرتكزات الاستراتيجيات و المناورات العسكرية الحقيقية هي الاعتماد على السرية في تنفيذها، أما إذا تم استدعاء المدنيين و الصحافة لحضورها، كما فعلت قيادتنا، فإنها تصبح مجرد لعب أطفال و مسرحية في الهواء الطلق، الغرض منها إمتاع الحضور لا أقل و لا أكثر، و دفع هؤلاء المشاهدين إلى التكلم مع آخرين عن ما شاهدوه من “براعة في التكتيك”، كما سيفعل “الناصري”.
بمعنى أن المنبر الذي سينظمه الزير مجرد نشاط موجه للاستهلاك الإعلامي، و يدخل في إطار سياسة “تجميل القبيح” التي دأبت وزارة الأرض المحتلة على نهجها لإعطاء الانطباع بأنها تقوم بمهمتها على أحسن وجه في غياب فعل نضالي حقيقي بالمناطق المحتلة…. كما يسعى الزير من خلال تنظيم هذا المنبر خلق حدث يبرر به اختلاساته للأموال التي يتوصل بها من القيادة بصفته أمينا لـ “فرع ثوري”.
عن “كتائب سيدي أحمد حنيني”.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]