مرة اخرى ايادي الجيش الجزائري تتلطخ بدماء مدنيين صحراويين كل ذنبهم انهم يبحثون عن لقمة العيش بعدما ضاقت بهم الظروف بمخيمات تندوف، حيث تم قتل الشاب الصحراوي “عبيدات ولد بلال ولد علي ولد بنان”، و هو من قبيلة الرگيبات/جنحة، يوم الخميس الماضي (2021.11.25) بعدما تعرض لإطلاق الرصاص من طرف دورية للجيش الجزائري اثناء تواجده شرق مخيم الداخلة للقيام بعملية التنقيب عن الذهب، على التراب الجزائري، حيث كان بمعية رفيقه “فلي ولد بركة” ، الذي أصيب بجروح خطيرة.
الشهيد (الصورة أسفله) و الجريح ينحدران من مخيم بوجدور و اضطرا لممارسة التنقيب عن الذهب، بسبب الظروف المعيشية المتأزمة لأاهالينا بمخيمات تندوف حيث تسود حالة من الاكتئاب و التوتر و عدم الرضى على ما آلت إليه الأوضاع العسكرية و السياسية و الاقتصادية بسبب القرارات غير المدروسة للقيادة حيث شكل إقدامهما في السنة الماضية على محاولة إغلاق معبر الكركرات، خطأ جسيما أدى إلى كسب المحتل المغربي لدعم القوى العظمى التي تعتبر هذا المعبر الملعون معبرا دوليا لمرور الأشخاص و البضائع، و فقدت بسببه القيادة مجالا استراتيجيا من الأراضي المحررة.
كما أتبثت الشهور الأخيرة، أن إعلان الحرب الذي أقدمت عليه القيادة في 2020.11.13 لم تسبقه أي استعدادات عسكرية حقيقية، و هو الأمر الذي تعكسه استمرار طائرات “يعني” تصطاد أرواح المقاتلين في كل يوم آخرها ما حدث يوم 2021.11.25، حيث تم قصف شاحنة بـمكان “ازايك” بمنطقة “اغوينيت”، و استشهاد الشاب “باني ولد سيدي ولد احمين” و جرح خاله “محمد يسلم الطالب عمر” ، الذي يشغل منصب قائد كتيبة بالمنطقة العسكرية السابعة.
عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك