نُقل الناشط الحقوقي الصحراوي “علي سالم التامك”، النائب الأول لجمعية “كوديسا”، مساء يومه الأحد 28 ديسمبر 2014، إلى المستشفى بالعيون المحتلة، بعد تدهور حالته الصحية بشكل خطير نتيجة إصابته بأزمة ربو حادة.
و معلوم أن “علي سالم التامك” يعاني منذ سنوات من مجموعة من الأمراض المزمنة بسبب إضراباته البطولية و الحقيقية عن الطعام بسجون الاحتلال في سنوات لم يكن أحد يستطيع أن يجرؤ على مجاهرة الاحتلال بقناعاته السياسية من مشكل الصحراء الغربية….
أما اليوم فغالبية من يضرب عن الطعام من المعتقلين لا يلتزم به و يأكل بشكل علني، لدرجة أن المحتل المغربي لم يعد يعير اهتماما لإضرابات الطعام بعدما تأكد من أن القول ليس كالفعل…. لذلك فإن “التامك” مصر على إنعاش ذاكرة بعض المناضلين الجدد بتاريخه النضالي حتى يعرفوا بأن قناطر النضال الحالية بنيت على أكتاف الرجال في سنوات الرصاص.
يرقد هذا المناضل الكبير بالمستشفى في ظل معاناته كذلك من أزمة مالية خانقة و تنكر العديد من زملاء و رفاق درب النضال زادتها اللامبالاة التي أصبحت القيادة الصحراوية تُعامله بها، نتيجة انصياعها وراء الأكاذيب التي يروجها غراب كناريا “عمر بولسان” حول “علي سالم التامك” و بعض مؤيديه.
و تجدر الإشارة إلى أنه في الوقت الذي يعاني منه “التامك” من ضائقة مالية لا يجد معها حتى مبلغا لتسديد فاتورة الأدوية، فإن “امينتو حيدر”، رئيسة “كوديسا” ، قد أضافت إلى رصيدها البنكي 10.000 أورو (حوالي 12 مليون مغربية)، و هي القيمة النقدية لجائزة التضامن التي منحتها إياها سلطات مدينة “بريمن”، شمالي ألمانيا، “تقديرا لكفاحها من أجل حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره”…. وهنا يطرح السؤال لماذا كل الجوائز من حق هذه الأخيرة مع أنها لا تقوم بشيء يذكر في الميدان؟
و مرة أخرى يتأكد بالملموس بأن “أمينتو حيدر” لا تعير أي اهتمام لرفاقها في “كوديسا” لدرجة أنها لم تعقد أي اجتماع معهم بعد عودتها من رحلتها الأخيرة في ألمانيا… و هنا يطرح السؤال ما معنى وجود جمعية في ظل عدم استفادة صندوق مالها من مداخيل الجوائز التي يحصل عليها أعضاءها ؟
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]