بقلم: الغضنفر
يقال ” إن لم تستحي فا صنع ما شئت”…للأسف هناك من نحسبهم مناضلون من أجل القضية الوطنية في حين أنهم مجرد أنانيين يستعملون كل أساليب الوصولية و الانتهازية لتحقيق مصالحهم الشخصية و الحرص على ضمان مستقبلهم، حتى إن بعضهم ضرب كل الأعراف و التقاليد عرض الحائط و تمادى في نزواته بين أحضان عاهرات اسبانيات، اللواتي بدورهن يستغلن القضية الوطنية و فحولة الشباب الصحراوي لإشباع شبقيتهن الجنسية.
و من بين الوجوه النضالية و الإعلامية التي أبدعت في هذا العهر السياسي، يوجد “أحمد الطنجي” الذي يمكن اعتباره “كازنوفا الصحراء الغربية”، لكثرة مغامراته الجنسية مع النساء الإسبانيات سواء خلال زيارتهن للعيون المحتلة، حيث يأويهن بمنزل عائلته، أو خلال زياراته المتكررة لإسبانيا.
فخلال السنوات الأخيرة، ابتعد “كازنوفا الصحراء الغربية” عن أهداف النضال و عن أخلاقيات المهمة الإعلامية النبيلة، التي مازال زملاءه في “الفريق الإعلامي” يكابدون الأمرين من أجل مواصلة دربها، و أصبح متخصصا و متفرغا في غالب الأوقات في مطاردة العاهرات، و المطلقات و المتزوجات من “الناشطات” الإسبانيات، لدرجة أنه أصبح شهيرا بينهن و أصبحن ينعتونه بالـ”amante de mujeres ” ـ أي “السدار”- مستغلا في ذلك وسامته .
السيرة الداعرة لـ “أحمد الطنجي” أصبحت حديث الكثيرين في الأوساط الإسبانية المتضامنة مع القضية الصحراوية، إلى درجة أن هذه الأوساط أصبحت تصفه بـ “es joven guapito y vicioso !! ” (شاب وسيم يجري وراء النساء) و غيرها من النعوت التي تختزل حياة الفجور و الفسق التي يعيشها بإسبانيا بل و يتخذها كعمل للحصول على المال.
فكما قالت الكاتبة الإباحية “مكارم إبراهيم” (و هي للأسف من مناصري قضيتنا) في إحدى مقالاتها تحت عنوان ” كلنا عواهر !” حيث لا تميز بين المرأة و الرجل في مسألة العهر، لذلك فإنه من باب الصدق و قول الحقيقة فإن ما يقوم به “أحمد الطنجي” لا يختلف كثيرا عن سيرة “سلطانة خيا”.
واستمرارا في أفعاله فإن “أحمد الطنجي” يأوي منذ منتصف هذا الشهر بمنزل عائلته الإسبانية “روزا ايستر بوراس”، التي هو على علاقة معها رغم أنها تفوقه بحوالي عشرين سنة، بحيث لا يستحيي من التجول معها وسط مدينة العيون و هي تضع الملحفة، رغم أن هذه “السيدة” مجرد نكرة في إسبانيا و ليست عضوة في أية جمعية و بالتالي فإن حضورها بين ظهرانينا مجرد سياحة جنسية و لقضاء رأس السنة.
الغريب في الأمر أن هذه الإسبانية قضت حوالي أسبوعين عند شاب صحراوي آخر، قبل أن تلتحق بمنزل عائلة “الطنجي”، و هو الأمر الذي يدعو إلى الاستغراب خصوصا و أن “كازنوفا”يعتبرها خليلته الخاصة.
و تجدر الإشارة إلى أنه ليست هذه المرة الأولى التي تزور فيها “روزا ايستير” مدينة العيون، فقد سبق لـ “أحمد الطنجي” أن قام بجولة معها بمدن سلاـ تطوان و اغادير المغربية….و إليكم بعض الصور التي تؤرخ لذلك.

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]