Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

بعد وزيرة خارجية إسبانيا، وزير خارجية البرتغال يزور الرباط و يزكي خيار الحكم الذاتي

        بعد الزيارة التي قامت بها وزيرة خارجية إسبانيا إلى دولة الاحتلال، و الإحراج الذي تعرضت له من وزير خارجية الاحتلال حين واجهها بالقول أن ترسيم الحدود البحرية هو خيار سيادي من دولة الاحتلال، و أن الإسبان قاموا بنفس العمل دون اللجوء إلى تشاور جهوي مع الدول المجاورة…، فيما الوزيرة الإسبانية الحديثة العهد بالمنصب لم تجد ما تجيب به غير القول أن المغرب يظل حليفا و شريكا إستراتيجيا مهما جدا، بعد ذلك جاء الدور هذه المرة على زيارة وزير خارجية البرتغال، و هي الزيارة التي لها أكثر من دلالة، على إعتبار أن البرتغال هي من تدير رئاسة الأمم المتحدة في شخص الأمين العام “غوتيريس”، و أصبحت تحظى بوزن كبير داخل الإتحاد الأوروبي.

           زيارة وزير الخارجية البرتغالي، و لقائه برئيس الحكومة و وزير الخارجية المغربيين، يأتي في ظل التنسيق الذي تقوم به دبلوماسية دولة الاحتلال مع دول شبه جزيرة إيبيريا، من أجل التوصل إلى الصيغة النهائية “للأمر الواقع” الذي فرضته الرباط على البرتغال و إسبانيا في قضية ترسيم الحدود البحرية، خصوصا و أن البرتغال ليست لها علاقة كبيرة بقدر ما أن المغرب يسعى إلى عزلها مبكرا عن الأمر و الحصول على دعمها المهم، و بالتالي حصر قضية الترسيم في صيغة ثنائية بين الرباط و مدريد، فيما قيادتنا التي حصلت على إجازة لترتاح من عناء المؤتمر و مخلفاته و صراع تقسيم كعكة المناصب…، كما هي العادة خارج الحسابات بين القوى الإقليمية للأطلسي، و تنتظر النتائج لتنشر بيانها.

            و المثير أن دبلوماسية الاحتلال مرة أخرى تتقن لعبة التصريحات و المواقف، و تمكنت من الحصول على تصريح من وزير الخارجية البرتغالي لدعم  ما يسمى “مشروع الحكم الذاتي”، و هذا التصريح له وزنه الدبلوماسي على اعتبار أن وزير الخارجية البرتغالي يعبر عن موقف دولة البرتغال التي توجه الأمين العام الأممي و تتحكم في ميولاته الإيديولوجية و السياسية و مواقفه في القضايا الكبرى، حيث صرح وزير الخارجية بالقول : أن بلاده تدعم مقترح الحكم الذاتي و ترى فيه “مبادرة جدية و ذات مصداقية” لتسوية الخلاف، فيما جاء بيان رئاسة حكومة المغرب منوها بالموقف البرتغالي الرسمي لوزير الخارجية و مؤكدا أن اللقاء بينهما كان لترتيب قمة بين الرباط و لشبونة، و دونما شك جرت اتفاقات في الغرف المغلقة بين الدولتين للوصول إلى هذا القدر من التفاهم على حساب القضية الصحراوية.

           و رغم التصريحات المتكررة من وزراء خارجية دول شبه جزيرة إيبيريا، إلا أن القيادة المنشغلة بالتفكير في مستقبل العالم بعد “كورونا” تظل بعيدة عن أي تعليق و ترفض مجارات دولة الاحتلال في سباقها الدبلوماسي، ليس ترفعا و لا حتى بحثا عن طرق بديلة، و لكن لأنها لا تمتلك الأنفاس لتحقيق ذلك، و يعجز جسدها الدبلوماسي عن الركض بنفس الإيقاع خلف المحتل، بعدما أظهر جيشنا الدبلوماسي ضعفا غريبا و كل اجتهاداته كانت لصالح الأهداف الشخصية و الأسرية و المغامرات الجنسية، و ليس أمامها اليوم سوى التطبيل الإعلامي لإنسحاب فريق جزر الموريس من كأس إفريقيا لكرة القدم داخل  القاعة المنظم بالعيون المحتلة خلال هذه الأيام.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

 

 

 

  

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد