بعد حالة الهدوء التي دامت ليومين بالجزائر بعد وفاة قائد الجيش و نائب وزير الدفاع الجزائري “القياد صالح”، و تنصيب اللواء “شنقريحة” عوضا عنه، عاد نشطاء الحراك لمهاجمة النظام الجديد بالبلاد، و الذي يترأسه الرئيس الملعن انتخابه، خلال إقتراع 12 ديسمبر 2019، “عبد المجيد تبون”، عبر إطلاق وسوم على مواقع التواصل الإجتماعي يحمل عبارة #أنا_جزائري_تبون_لا_يمثلني، قبيل انطلاق مسيرات الجمعة 45 و التي كانت هي الأخرى حاشدة في كل ربوع الوطن.
و يتداول النشطاء على الفايسبوك و أنستغرام مقطع مصور يظهر فيه عدد كبير من المواطنين الجزائريين داخل البلاد و بالمهجر، و من بينهم موظفو القطاع العام و الخاص و طلبة و تلامذة و مهاجرين يتحدثون مختلف لغات العالم، و هم يكررون الهشتاغ (#أنا_جزائري_تبون_لا_يمثلني)، في خطاب مباشر و غير مشفر للسلطة القائمة التي يتهمها الحراك بتوريط البلاد في انتخابات مزورة نتج عنها وصول أحد أوجه “العصابة” التي يحاربها الحراك إلى السلطة لإتمام برنامج الرئيس المستقيل “بوتفليقة”.
و كان “تبون” قد وعد الحراك بالحوار مباشرة بعد تنصيبه رئيسا للجزائر و الإنصات لهم، و قال أنه سيمد يده للنشطاء و سيمنحهم الوقت الكافي و سيستجيب لمطالبهم، فيما – حتى اللحظة و بعد مرور أزيد من 15 يوم على فوزه بالانتخابات- لم يقم بأي خطوة باتجاه الحراك، و لا يزال الشارع ينتظر مبادرته التي قال أنه سيقترب بها من الرافضين لنتائج الانتخابات، و كل ما قام به حتى الآن هو خدمة المؤسسة العسكرية و تنفيذ أجندة الجيش، بعدما وشح “القايد صالح” قبل وفاته بوسام الاستحقاق بدرجة صدر و هو أعلى وسام و يمنح لرؤساء الدولة، ثم في خطوة أخرى اجتمع مع كبار قادة الجيش، بمن فيهم اللواء “شنقريحة”، في المجلس الأعلى للأمن بعد ضغط من رئيس الجيش الجديد، لتنفيذ رؤية “شنقريحة” بخصوص الأمن في منطقة الساحل و الصحراء و ليبيا، وسط حديث عن خلاف لا يزال في المهد بين “تبون” و “شنقريحة” حول الدخول إلى المستنقع الليبي، إذ يحاول “شنقريحة” توريط الجيش الجزائري في مغامرة فوق الأراضي الليبية تحت ذريعة حماية حدودها الشرقية و نفس الأمر بشمال مالي و هو ما يراه “تبون” أمر يفوق قراره.
– رابط النداء #أنا_جزائري_تبون_لا_يمثلني :
https://www.facebook.com/LeCarreOuvert/videos/530888030796891/
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك