Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الوضع الجزائري (6) : في الجمعة الـ45 من الحراك الشعب ينادي بإسقاط ”تبون” و إقامة دولة مدنية

           هي الجمعة الأخيرة من سنة 2019، و الجمعة الأولى بعد وفاة “القايد صالح” و تعيين “شنقريحة” خلفا له و الترويج للأخير كسفاح لتخويف المتظاهرين من ردة فعله، و كذلك تأتي هذه الجمعة بعد أيام من تسلم “عبد المجيد تبون” لمقاليد الحكم، و يعتبرها المتتبعون للشأن الجزائري و خبراء التحليل السياسي الجمعة المقياس لمدى نجاح السلطة الجزائرية في احتواء الشعب الجزائري، و محاصرة الرافضين لنتائج الانتخابات الأخيرة التي أفرزت “تبون” كرئيس للبلاد، حيث يؤكدون أنها الجمعة المنعرج بين الانفراج و الأزمة السياسية التي قد تنزلق إليها الجزائر في حالة رفض المتظاهرين الحوار و إصرارهم على الخروج للاحتجاج و تجديد مطالبهم بإسقاط الرئيس الجديد و تصنيفه في اللائحة السوداء للعصابة.

         و مرة أخرى ينجح النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في حشد الغاضبين و إخراجهم بأعداد هائلة في أمواج بشرية إلى شوارع العاصمة و باقي الولايات، حيث خرج أوفياء الحراك الشعبي للجمعة الـ 45 في مسيرتهم السلمية متمسكين بمطالب الثورة السلمية و التغيير الجذري و رفعوا لافتات تحمل الإلحاح على بناء دولة القانون و دولة الكفاءات بعيدا عن الولاءات مع الدعوة لرحيل بقايا النظام و “العصابة”، حيث  قال أحد المتظاهرين: “أن الحراك عليه أن يستمر لتحقيق العدالة الاجتماعية و الديمقراطية الحقيقية لضمان مستقبل الأجيال القادمة”.

          إذ واصل الحراك زخمه و ردد المتظاهرون خلال مسيرتهم شعارات ” ليبيري لالجيري”… “احنا – خاوة ماشي عداوة”.. “الحرية مطلبنا”… “الشعب يريد الاستقلال”، كما رفع  المتظاهرون صور للشهيد “عبان رمضان” الذي يصادف اليوم ذكرى رحيله، في إشارة إلى الدور الذي لعبه المجاهدون لتحرير البلاد قبل أن تسيطر عليه فلول “العصابة”.

          و قد شهدت مسيرات الحراك الشعبي تسجيل حالات اعتداء على المتظاهرين السلميين في عدة ولايات عبر البلاد منها عنابة، وهران، قسنطينة و برج بوعريريج، وذلك من طرف بلطجية يعتقد أنهم من مناصري النظام الجديد كانوا يحملون العصي والأسلحة البيضاء، و قد أكدت مختلف وسائل الإعلام الدولية التي غطت الحدث على أن الحراك يمتلك النفس الطويل و أن الشعب الجزائري عازم على تحقيق التغيير الكلي بالبلاد و تأسيس الجمهورية الجديدة، و أن البلاد بالفعل دخلت في دورة ثانية من الحراك قد تنتهي بحل السلطة القائمة الحالية و إعادة الانتخابات و أن علامات أزمة سياسية بالبلاد توشك تلوح في الأفق.

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

   

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد