الكاتب والمثقف الموريتاني “محمد فال ولد القاضي” يفتح النار على الجزائر عبر بودكاست المؤثر اليمني “أسعد الشرعي” في حلقة تحت عنوان البوليساريو – موريتانية
تسببت حلقة من بودكاست المؤثر اليمني “أسعد الشرعي” التي استضاف خلالها الكاتب و المفكر الموريتاني “محمد فال ولد القاضي“، في غضب كبير داخل الجزائر و موريتانيا، بعد أن فتح الكاتب الموريتاني قلبه و علبة أسراره ليحكي عن ما أنفقه من حياته داخل المخيمات مع اللاجئين الصحراويين في تندوف…، ذلك أن تصريحات “محمد فال ولد القاضي” كانت جريئة جدا و فيها الكثير من التطاول على رموز الدلة الجزائرية، مثل الرئيس الراحل “إبراهيم بوخروبة” المعروف بـ “الهواري بومدين“…، و قد سبق لبودكاست الشرعي أن أثارت الكثير من الجدال في حلقة استضاف خلالها القيادي الصحراوي السابق “البشير الدخيل” الذي أعلن في الحلقة أنه هو من أطلق إسم البوليساريو على تنظيمنا السياسي.
غير أن الحلقة التي استضاف خلالها الكاتب الموريتاني “محمد فال ولد القاضي” كانت أكثر حدة، و هاجم فيها المفكر الموريتاني الذي عبر إلى المخيمات متطوعا و كان مقربا جدا من الهنتاتة الأقزام و شغل معهم مناصب قيادية…، الدولة الجزائرية و إتهمها بتدبير المكائد للمحتل المغربي و بزعزعة استقرار موريتانيا و قال خلال حواره المشحون بالذكريات المؤلمة للرجل في تجربته بالمخيمات، أن الرئيس “بومدين” سبق له أن أهان أول رئيس في تاريخ الدولة الموريتانية “المختار ولد داداه“، حين نعته بـ “الحمار“، و أن الرئيس الجزائري كان كثيرا ما يحاول التنقيص من شأن موريتانيا و رجالها، كما تحدث عن إنتهاكات لم يسبق أن جاءت في أي رواية من قبل، بخصوص تعذيب الموريتانيين و تخوينهم و منعهم من العودة إلى موريتانيا و إرغامهم على البقاء في المخيمات لتدريس أبناء الصحراويين و تدريبهم… تحت التهديد.
و قدم شهادة للتاريخ يمكن وصفها بالخطيرة و التي يقول فيها أن موريتانيا هي إمتداد للمغرب، و أن الصحراء الغربية لم يسبق لها أن كانت تابعة لدولة غير المحتل المغربي، و أن الحليف الجزائري فقد أصدقاءه من العرب و الأوروبيين بسبب هذه القضية، حتى أصبح الكل يعاديه نتيجة عقلية الرجل الجزائري المتشددة، و قناعة العالم بأن الصحراء هي تابعة للمحتل المغربي و رفض قصر المرادية التسليم بالأمر و أن لهذا النظام الاستعداد للمجازفة من أجل منع هذا الأمر و جعله قائما و واقعا.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس“
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك