البرلمان الجزائري يراسل الرئيس الأمريكي و يلتمس منه إلغاء قرار الاعتراف بسيادة الرباط على الصحراء الغربية
في سياق الحملة التي تم إطلاقها من طرف القيادة الصحراوية و نظام الحليف الجزائري، من أجل إغراق مكتب الرئيس الأمريكي “بايدن” بالرسائل المطالبة بإلغاء الاعتراف الأمريكي للرباط بـ “سيادته على الصحراء الغربية”، كشف بيان للمجلس الشعبي الجزائري، عن مراسلة وجهها نواب غرفتي المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة الجزائريين، لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية “جو بايدن”، من أجل تهنئته على فوزه بالرئاسيات، و دعوته إلى “ضرورة العمل على ترسيخ حق الشعوب في تقرير مصيرها”، مطالبين إياه بـ “مراجعة المرسوم الذي وقعه الرئيس السابق دونالد ترامب الخاص بالصحراء الغربية”، و أضاف البيان أن مراسلة نواب الأمة الجزائرية ركزت على تذكير فخامة الرئيس الأمريكي بأن الأمم المتحدة أنشأت بعثة لغرض البحث في شأن تقرير المصير.
بيان برلمانيي الجزائر وجد ردود أفعال متفاوتة و متباينة من الرأي العام الجزائري و الصحراوي و حتى العربي، حيث رأت فئة من النشطاء الجزائريين في الخطوة البرلمانية الجزائرية شجاعة كبيرة و محاولة لإعادة الأمور إلى نصابها بعد أن اختلت بسبب الانحياز الأمريكي في عصر الرئيس “ترامب”، فيما اعتبر مدونون آخرون هذه المراسلة تطاولا على العلاقة بين الشعبين المغربي و الجزائري من نواب مهمتهم إصلاح أعطاب النظام، و أضافوا في تدوينات غاضبة بأن الجزائر مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بإصلاح العلاقات مع جيرانها، و أن تفكر بضمير الجماعة و أن تتوقف عن تحوير قضاياها الداخلية و البحث عن صراعات هامشية مكلفة جدا لاقتصاد البلاد.
فيما علق نشطاء صحراويون على الرسالة بأنها تدخل في إطار الدعم المعنوي غير المشروط للنظام الجزائري تجاه الشعب الصحراوي و قضيته العادلة، و أضاف مدونون بأن الأحرار في الجزائر يعتبرون القضية الصحراوية جزء من واقعهم و تحدي وجب خوضه إلى نهايته…، غير أن النشطاء من دول عربية استهجنوا الرسالة و اعتبروها تكريسا لمبدأ العداء الجزائري التاريخي اتجاه للرباط، و أضاف مغردون من دول عربية على تويتر أن البرلمان الجزائري كان الأحرى به أن يراسل الرئيس “جو بايدن” لأجل سحب سفارة بلاده من القدس الشريف أولا، و دعوا المسؤولين في الجزائر للتوقف عن النداءات الفارغة في وسائل الإعلام و الشعارات الرنانة الكاذبة بنصرة فلسطين ظالمة أم مظلومة.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك