عاد اسم “آمنة ماء العينين” للتداول – من جديد- وسط نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي المغربي، منذ واقعة فضيحة صورها المتبرجة بباريس أمام “الطاحونة الحمراء”، و هذه المرة بسبب ترويج تسجيل صوتي على تطبيق “الواتساب”، لأختها “يوهندو” تتحدث فيه عن اعتقالها بمدينة تزنيت، بعد خرقها لطوارئ الحجر الصحي، و عن تقديمها أمام المحكمة و متابعتها في حالة سراح مع أدائها غرامة 1500 درهم، بعد تدخل – حسب قولها- كل من رئيس حكومة الاحتلال المغربي الحالي و السابق، و ذلك بسبب انفعالها و تورطها في مشاداة كلامية مع أحد ضباط “القوات المساعدة”.
ما يهمنا في التطرق لموضوع “آمنة ماء العينين”، التي أنكرت – فيما بعد- تدخلها في قضية أختها أو توسط أعضاء حزبها بصفتهم الحكومية في الأمر، هو سعينا لتصحيح خطأ سابق، ذلك أننا كنا قد كتبنا في السنة الماضية، خلال ضجة صور باريس، بأنها برلمانية من أصول صحراوية، و الحال أنها ليست كذلك، و عذرنا في خطأنا غير المقصود أننا اعتقدنا حينها بحكم اسمها العائلي أنها تنتمي إلى “أهل الشيخ ماء العينين”، المستقرين منذ سنوات طويلة بمدينة تزنيت و نواحيها، لكن عقب ذلك المقال توصلنا بأكثر من مراسلة تؤكد بأن المرأة لا تربطها أي قرابة أو دم مع العائلة التي تحمل اسمها، و أن للقب قصة خاصة تتعلق بوالدها الذي كان مجرد خادم لدى احد أفراد العائلة المذكورة، و أنه في سبيل تيسير حصوله على بعض الوثائق الإدارية تم السماح له باستعمال لقب العائلة في أوراقه الثبوتية.
توضيح النقطة المتعلقة بالاسم العائلي للبرلمانية المغربية و أختها “يوهندو ماء العينين” له ما يبرره في خطنا التحريري، خصوصا من الناحية الأخلاقية، ذلك أنه لا يشرفنا كشعب صحراوي أن تكون مثل هذه الطينة من البشر من بني جلدتنا؛ فالشقيقتان سمعتهما لا تشرف أحدا و معروفتان بمدينة تزنيت الصغيرة-بكونهما متحررات حد الفسق من كل وازع أخلاقي ، حيث لا يستحيين من ربط علاقات غير شرعية مع أكثر من رجل، و في سبيل هذه النزوات المحرمة شرعا و قانونا و لإرضاء شبقيتها المتفجرة تخلت البرلمانية عن زوجها و أبنائها لتعيش حرة تمارس حياتها كيف تشاء.
أما بخصوص “يوهندو” التي تشتغل في قطاع التعليم بمدينة تزنيت و تعيش العنوسة، بعد أن تجاوز سنها الأربعين، رغم وضعها الوظيفي و المادي الجيد، فهي الأخرى تدمن الجنس مع أكثر من عشيق، و يكفي الإشارة –حسب ما وردنا- بأنها تربط علاقة مع احد التجار اسمه “ادريس”، و في نفس الوقت على علاقة مع عشيق آخر، اسمه “الحسين”و يشتغل كمخزني، الذي يستفيد منها بعد أن وضعت رهن إشارته شقة للسكن فيها كانت تكتريها سابقا،… و من المتناقضات المضحكة في قضيتها أنها متابعة قضائيا بسبب “إهانة موظف” بسبب لسانها السليط مع ضابط في القوات المساعدة، و في نفس الوقت لا تجد أدنى حرج في تسليم جسدها لعنصر بسيط في نفس الجهاز !!!؟
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك