Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

”السعيد بوتفليقة” يهدد بزعزعة أسس الدولة و يصرح أن بحوزته أسرار إن باح بها ستفتت البلاد

       خلال آخر جلسات محاكمة “السعيد بوتفليقة”، شقيق و مستشار الرئيس الراحل “عبد العزيز بوتفليقة”…، و التي جرت أطوارها بمحكمة الجنايات الدار البيضاء يوم الثلاثاء الماضي، حيث قال أنه فضل الصمت و عدم البوح بالأسرار التي من شأنها زعزعة أسس الدولة الجزائرية، و أضاف أنه تم استدعاءه في البداية كشاهد بمحكمة لبليدة قبل أن توجه له تلك التهم، و يتم سجنه و تلفيق محضر ضده مكون من سؤال و جواب، رغم عدم إجابته على أي سؤال وجه إليه.

     و أضاف “السعيد بوتفليقة” في معرض محاكمته أنه تعرض للمعاملة السيئة و الحاطة و التهديد من طرف العقيد “أمالو”، و أضاف أن هذا الأخير  كان متأثرا بما نشر حول أسرة “بوتفليقة” و الحملة التي شنت ضد الرئيس الأسبق “عبد العزيز بوتفليقة”، و ختم بالقول أنه ضحية مواقع التواصل الاجتماعي و بعض الصحفيين، ليلتمس بعد ذلك النائب العام لدى المحكمة عقوبة السجن سبع سنوات نافذة كإدانة لـ “السعيد بوتفليقة”، فيما ألتمس لباقي المتهمين ثلاثة سنوات نافدة، و ضمنهم رجل الأعمال “علي حداد” و المفتش السابق لوزارة العدل “بن هاشم الطيب” المتابعين في قضايا تزوير و تآمر و اختلاس، و التحريض على التزوير في محررات رسمية، و إساءة استغلال الوظيفة و إعاقة سير العدالة و المشاركة في إعاقة سير العدالة.

     التسريب الصوتي لشقيق الرئيس “بوتفليقة”، أعتبر شعبيا فضيحة جديدة تنضاف إلى سلسلة فضائح النظام الحالي، و قال عدد من المدونين و النشطاء داخل الجزائر و خارجها، أن على “السعيد بوتفليقة” البوح بكل الأسرار أمام الشعب، و تنظيم محاكمة شعبية لكل المتورطين، و إخراج كل الوثائق التي تدين الجهات التي تقف خلف الفساد الكبير الذي يضرب الجزائر، و تكليف أطراف دولية بالتحقيق فيه، و عدم العودة إلى الخلف و الاكتفاء بتقديم بعض الرقاب للعدالة، و من ضمن الأسرار التي يرى الرأي العام الجزائري أنه يجب تعريتها، هي قصة غموض وفاة قائد الجيش الجزائري “القايد صالح”، و قضية حل جهاز DRS و إلحاق مديرية التنصت بقصر المرادية، و إتلاف وثائق لصفقات مشبوهة تورط مدراء سابقون في شركة “سونطراك” و قادة النواحي العسكرية و عدد من كبار مسؤولي الدولة.

     و حسب المتداول فإن “السعيد بوتفليقة” تعرض للتعذيب أثناء الاحتجاز رفقة الجنرال “توفيق”، الذي غادر أسوار السجن و عاد إلى بيته في نادي الصنوبر، و هو اليوم يمارس مهامه بشكل طبيعي رفقة باقي قادة الجيش و ينفذ انتقاماته رفقة الجنرال “نزار”…، بدم بارد بعدما تخليا عن صديق الأمس “السعيد بوتفليقة” و تركاه يواجه مصيره مع القضاء.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس” 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد