Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

تقرير ”غوتيريس” يضع الجزائر في مواجهة مع المنتظم الدولي و يصفق لمشروع ”الحكم الذاتي”

        قدم الأمين العام الأممي “أنطونيو غوتيريس” تقريره الدوري حول الوضع بالصحراء الغربية، و الذي يمكن وصفه بالمخيب للآمال، حيث بدا التقرير في جميع فصوله محابيا للرباط، و تطرق لجملة من النقاط التي تمجد ما قام به المحتل خلال  الشهور الأخيرة، بدءا من المتابعة الأممية لأطوار الانتخابات التي جرت أحداثها في مدن الصحراء الغربية، و تأكيد التقرير للصورة التي روج لها الإعلام المغربي على أنه “تقرير مصير و اختيار الشعب الصحراوي بشكل نهائي للديمقراطية المغربية و الاستمرار تحت ظل سلطات الرباط”.

     هذا التقرير يشير بالأصبع الواضح إلى الجزائر كطرف رئيسي في قضية النزاع حول الصحراء الغربية، و يهمش دور القيادة الصحراوية، و يعبر فيه الأمين العام عن قلقه من تصاعد ما أسماه استئناف الأعمال العدائية، دون أن يتحدث عن حرب دائرة بين جيشين و تخلف خسائر في الأرواح بشكل يومي، و دون أن يدين استهداف جيش الإحتلال المغربي عبر طائراته المسيرة و طائراته المقاتلة و مدفعيته الموجهة… لقوافلنا العسكرية، و دون أن يشير التقرير إلى الأسرى الصحراويين الواقعين في قبضة الإحتلال، بعد سقوطهم في المعارك بين أيدي الجيش المغربي المحتل.

      التقرير الذي يغطي الفترة الممتدة من فاتح شتنبر 2020 إلى غاية 31 غشت 2021، يقدم الإطار الذي سيتم على ضوئه مناقشة قضية الصحراء الغربية خلال شهر أكتوبر الجاري، مع إمكانية اعتماد قرار بتمديد ولاية المينورسو، والتي أوصى الأمين العام الأممي بتمديدها لمدة سنة واحدة، كما أشار في تقريره إلى قضية افتتاح مجموعة من الدول لقنصلياتها بكل من العيون و الداخلة المحتلتين…

      تضمين الأمين العام في تقريره هذه المستجدات الدبلوماسية، و وصفه للحرب الدائرة رحاها في الصحراء الغربية بالأعمال العدائية، و تعبيره عن قلقه من تطورها، يؤكد أن الأمانة العامة للأمم المتحدة، تحاول توجيه بوصلة مجلس الأمن و التأثير في قراره، و دفعه لاعتماد تمديد جديد للبعثة يصل إلى سنة واحدة، و إطالة معاناة الشعب الصحراوي لسنوات أخرى في شعاب تندوف… و لنا عودة للموضوع بتحليل مفصل.

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد