Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

السلطات البلجيكية تغلق مقر شركة الطيران الجزائرية في بروكسيل و تطرد العمال بسبب عجز الشركة عن دفع مستحقات الإيجار

         أعلنت السلطات البلجيكية في بروكسيل أنها نفذت حكما قضائيا يقضي بإفراغ عقار كانت تستغله شركة طيران جزائرية، و أن الأمر يتعلق بطرد فرع شركة “الخطوط الجوية الجزائرية”، و منعها من ممارسة أي نشاط في هذا العقار الذي كانت تستغله بموجب عقد كراء، لكن الشركة الجزائرية – حسب السلطات البلجيكية – لم توفي بشرط الأداء المالي لواجب الاستغلال بعقد الكراء، و أن تراكمات مالية أدت إلى لجوء صاحب العقار للقضاء الذي حكم بطرد الشركة و حجز تجهيزاتها المكتبية و منع موظفيها من ولوج هذا العقار.

      و إلى حدود اللحظة، فقد انتشر الخبر على وسائل الإعلام بشكل مهول و على مواقع التواصل الاجتماعي، و لم تصدر الشركة الجزائرية المعنية أي بيانا يؤكد أو يفند هذا الخبر الذي يقول عنه مواطنون جزائريون في بروكسيل، أنه صحيح و أن الوكالة الممثلة لشركة الطيران الجزائرية لم تعد تفتح أبوابها في وجه الراغبين في الحصول على تذاكر السفر نحو الجزائر، و أن عملية الحصول على تذاكر السفر الخاصة بشركة الخطوط الجزائرية تكون عبر وكالات أخرى عربية و فرنسية.

      و للإشارة، فإنها ليست المرة الأولى التي تصدر فيه محكمة بلجيكية حكما قضائيا ضد الشركة الجزائرية، حيث سبق لها سنة 2014 أن أصدرت إحدى محاكم بروكسيل، حكما يقضي باحتجاز طائرة الخطوط الجزائرية، بعدما رفضت الشركة الجزائرية أداء ما بذمتها لصالح شركات هولندية و بلجيكية متخصصة في صيانة الطائرات التجارية و السياحية، حيث تجاوزت قيمة ديون “الخطوط الجوية الجزائرية” لهذه الشركات المليون أورو، مما تسبب في احتجاز طائرة جزائرية كانت بمطار العاصمة البلجيكية، و تحول الأمر إلى أزمة دبلوماسية بين الجزائر من جهة، و هولندا و بلجيكا من جهة أخرى، و استدعى الرئيس “بوتفليقة” آنذاك سفرائه لدى الدولتين الأوروبيتين للتشاور و بحث المشكل.

      فضائح الشركة الجزائرية لا تتوقف عن هذا المستوى، فقبل أسابيع نشرت وسائل الإعلام الجزائرية أن الشركة تستعد لإعلان إفلاسها و فشل كل التدخلات لإصلاح إختلالاتها، و نشرت بعدها قنوات رسمية جزائرية تحقيقات عن حالة الإهمال المزري التي تطال مستودعات الشركة، و كشف تقرير صحفي آخر عن اختفاء 25 محرك بشكل غامض بقيمة نصف مليار دولار و تهريبهم إلى دول جنوب الصحراء، و جرى طي الملف دون أن يفتح تحقيق في الأمر، و فجر الأمن الفرنسي بمطار أولي فضيحة من العيار الثقيل بعد توقيف مضيف طائرة و بحوزته كميات من المخدرات الصلبة “الكوكايين”، لتصبح “الخطوط  الجوية الجزائرية” مصدر وجع الجزائريين …  خصوصا المهاجرين منهم.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد