أعلنت مجموعة من وسائل الإعلام المغربية، بأن الجيش المغربي قد نفذ، صبيحة يوم 2021.09.03، ضربة جوية باستخدام سلاح “الدرون، استهدفت وحدة عسكرية تابعة لقوات الجيش الشعبي الصحراوي، غير بعيد عن الناحية العسكرية الثانية للجيش الصحراوي، و قد قتل حلال هذه العملية سبعة أفراد، و أكدت عدة حسابات صحراوية على مواقع التواصل الاجتماعي صحة هذه الأخبار الرائجة، و تحدثت عن سقوط أربعة شهداء، فيما لا تزال القيادة الصحراوية لم تعلن بشكل رسمي على القصف و لا عن الخسائر الناجمة عن استهداف الطيران لوحدات الجيش الصحراوي، المكلفة بتنفيذ عمليات نوعية ضد تخندقات جيش الاحتلال.
و حسب قصاصات الإعلام بالرباط، فإن القصف نتج عنه وفاة سبعة مقاتلين صحراويين، و فيما جرى تدمير كامل لراجمة صواريخ من طراز “ارغن ستالين” بعد تمكنها من إطلاق بضع صواريخ بشكل عشوائي، و سيارة قيادة عسكرية من طراز TOYOTA، أثناء قيامهما بمهمة هجومية بمنطقة الحوزة و بالضبطة بنقطة “واد بن دكة”، و أضافت المصادر أن فيلق المقاتلين الصحراويين كان يتكون من المقاتلين السبعة الشهداء .
و حسب مصادرنا من داخل المخيمات، فإن القيادة الصحراوي أبلغت أسر الضحايا و الأسرى، بأن أبنائهم هم شهداء الواجب الوطني، و أنه سيجري التكفل بمطالب الأسر، و هو الخطاب الذي دأبت قيادتنا على تكراره كلما تعلق الأمر بسقوط ضحايا في ساحة الشرف، و من المنتظر أن تقدم القيادة بعض التعويضات المادية لأسر الشهداء و الأسرى، من أجل منعهم من تقديم أي تصريحات لوسائل الإعلام و أيضا لمنعهم من التواصل مع المنظمات الدولية و الجمعيات التي تعنى بشؤون ضحايا الحروب، حتى لا تطلع وسائل الإعلام و الرأي العام في دولة الاحتلال على الخسائر الحقيقية للدولة الصحراوية.
و تجدر الإشارة إلى أن هذه العملية التي تسببت في استشهاد سبعة من المقاتلين الصحراويين، من بينهم “الشهيد امبارك” (السمين)، و الشهيد “سالم ولد الداه”، كلفت القيادة الكثير من الوقت و التخطيط لتفادي أي مفاجئة تتسبب في مقتلهم، خصوصا و ان العملية كانت تهدف التسلل وراء جدار الدفاع المغربي من أجل التشويش على الانتخابات المغربية التي تجري بالصحراء الغربية، و أن المتطوعين حصلوا على وعود بتأمين حركتهم عبر التغطية النارية و التشويش الراداري، لضمان عودتهم إلى دويهم سالمين بعدما رفض جميع المقاتلين تلبية طلب التطوع لتنفيذ المهمة، الشيء الذي لم يحدث على اعتبار أن جيشنا الشعبي لا يمتلك التكنولوجيا الكافية للتشويش و لا يمتلك القدرات النارية الكافية لتغطية تحركاتهم…، و هذا ما تسبب في غضب عارم داخل صفوف الجيش الصحراوي الذي يعي جيدا عيوب الجيش الشعبي الصحراوي و ضعف تجهيزاته القتالية، خصوصا خلال المواجهة المفتوحة و المكشوفة مع لسلاح “الدرون” المتطور جدا و الذي يستخدمه جيش الاحتلال المغربي.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك