الأخ القائد ”إبراهيم غالي” ينقل على عجل إلى كوبا للعلاج …و بوادر صراعات داخل أجنحة القيادة الصحراوية حول الخلافة
بينما تغرق قضيتنا أمميا و أوروبيا و إفريقيا في متاهات الضبابية، تسرب إلى وسائل الإعلام نبأ نقل الأخ “إبراهيم غالي” – بشكل مستعجل- إلى العاصمة الكوبية، هافانا، إثر انتكاسة مفاجئة في حالته الصحية و الناتجة عن عدم استجابته للعلاجات التي يتلقاها في المستشفى العسكري الجزائري “عين النعجة”، و الذي عاد إليه بعد أن اضطر لمغادرة التراب الإسباني تحت ضغوط دبلوماسية و قضائية و سياسية، مارسها المحتل المغربي على الحكومة الإسبانية التي لم تستطع الحفاظ على سرية علاجه، مما تسبب في تفجير واحدة من الأزمات الدبلوماسية الأشد بين مدريد و الرباط.
و حسب المصادر التي نشرت الخبر، فإن اختيار علاج الأخ “إبراهيم غالي” بكوبا جاء بعد رفض كل من ألمانيا و سويسرا و روسيا و إيطاليا و فرنسا استقباله لدواعي إنسانية من أجل تلقي العلاج، نتيجة تأزم وضعه الصحي داخل مستشفى “عين النعجة” العسكري بالجزائر، الذي يفتقد للأطر المؤهلة و المعدات اللازمة لتتبع حالته الصحية، رغم أن الأخ القائد كان يتلقى عناية كبيرة من الأطقم الطبية الجزائرية التي قدمت كل ما بوسعها للتخفيف عنه و كان يحظى كذلك برعاية فائقة حسب التصريح المقتضب لوسائل الإعلام، و التي أدلى بها خلال الزيارة الشرفية التي خصه بها الرئيس الجزائري “عبد المجيد تبون” و قائد الجيش “سعيد شنقريحة”، لكن حتى الآن لا توجد أي تقارير طبية بحوزة الإعلام، تشرح السبب الذي جعل الرئيس “إبراهيم غالي” يرقد لشهور طويلة من أجل الاستشفاء مع أن ما يتم الترويج له هو إصابته فقط بفيروس كورونا.
خبر نقل الرئيس الصحراوي إلى كوبا بعد فشل مستشفى “عين النعجة” في علاجه، تسبب في موجة من الغضب و السخرية بين الجزائريين و الصحراويين على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث علق نشطاء من الحراك الجزائري قائلين: “نتمنى للرئيس الصحراوي الشفاء، لكننا نتساءل عن السبب الذي يدفع قصر المرادية لنقله مرة أخرى إلى خارج البلاد، و الإنفاق عليه من مالية الدولة الجزائرية، و إرغام الشعب الجزائري على القبول بخيار الدخول في أزمات دبلوماسية مع دول بعينها…؟، فيما كان عليهم فقط إستقدام فريق طبي من أي دولة لمعالجته في المنظومة الصحية الأفضل عربيا و إفريقيا و الاكتفاء بذلك و القبول بقضاء الله و قدره”، بينما علق ناشط صحراوي على الوضع الصحي للرئيس بالقول: “نريد معرفة حقيقة ما يحدث للأخ القائد، لأننا نعلم أنه غير مصاب بوباء كورونا، و لا يعقل أن يكون كل هذه المدة قضاها للعلاج منه، الروايات داخل المخيمات تجمع بأن الأخ القائد مصاب بجروح و حروق، و أنه كان ضمن قافلة الراحل الشهيد ” الداه البندير” و نجا من القصف بجروح خطيرة، خلال مهمته لالتقاط سلفيات بالأراضي المحررة”.
في سياق متصل، تفيد بعد التسريبات من داخل بيت الحكم بالرابوني بأن هناك تحركات من اجل الاستعداد لكل السيناريوهات بما فيها التفكير في اسم الزعيم المقبل، خصوصا و أن الوباء التاجي بعثر الأوراق و جعل الإجماع صعب حول اسم معين بعد رحيل ” عبدالله لحبيب البلال”، لذلك كبرت طموحات بعض الوجوه الدبلوماسية الشابة في إمكانية الظفر بالمنصب و تحاول منذ الآن الترويج لنفسها كشخصية كارزمية لقيادة سفينة الدولة الصحراوية…. و لنا عودة للموضوع.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك