Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

جيش الإحتلال المغربي يضرب من جديد في الأراضي المحررة و حديث عن استشهاد مقاتلين صحراويين و قادة ميدانيين

         أعلنت مجموعة من الصفحات المتخصصة في نقل أخبارا جيش الإحتلال المغربي، أن سلاح المدفعية و سلاح الدرونز تمكنا من تدمير سيارتين رباعية الدفع من نوع “تويوتا” مجهزتين بمدفع رشاش مضاد للطائرات، و كان على متنهما ثمانية مقاتلين استشهدوا، حيث نشرت تلك الصفحات صورا لتصاعد النيران على بعد حوالي 10 كيلومترات بعيدا عن جدار الجيش المغربي، و أضافت تلك الصفحات أن الجيش الشعبي الصحراوي، حاول استغلال ظلمة الليل و غياب القمر لتنفيذ اختراق للجدار، لكن الرادارت تمكنت من رصد تحركات عناصر الجيش الصحراوي على بعد أزيد من 18 كيلومتر، و عند وصولهم إلى مدى نيران المدفعية المرابطة في جدار الذل ثم قصف السيارة الأولى فيما جرى مطاردة الثانية بواسطة سلاح الدرونز.

      و رغم أن الاشتباك تسبب في استشهاد حوالي ثمانية عناصر من مقاتلي الجيش الشعبي الصحراوي، و تم تدمير مركباتهم، إلا أن البيان الرسمي للأقصاف و الدك لم يأتي على ذكر الخبر و اكتفى بتعميم تفاصيل الهجمات المركز و الخفيفة…، و ظلت الصفحات المعادية تنشر أخبار مقتل الجنود الصحراويين، قبل أن يكسر “سيدي أوكال”، مدير الأمن و التوثيق صمت القيادة الصحراوية عن الحادث، و يؤكد أنه جرى فعلا استهداف سيارتين تابعتين لقوات النخبة الصحراوية، و تدميرهما من طرف قوات الإحتلال أثناء قيامهما بعملية اختراق نوعي للجدار، و أن العناصر تلك المهمة استشهدوا.

       و تجدر الإشارة إلى أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف وحدات الجيش الشعبي الصحراوي في الأراضي المحررة من طرف مدفعية جيش الاحتلال و تدميرها عن آخرها، …. و أيضا ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها سلاح المسيرات عربات للجيش الشعبي الصحراوي…  و ليست المرة الأولى التي يسقط فيها عدد من المقاتلين الصحراويين في ضربة واحدة…، مما يدفعنا للتساؤل عن الشعارات التي أطلقها وزير الواتساب سابقا “البشير  مصطفى السيد” حين قال أن الدولة الصحراوية تعرف كيف سترد على المحتل في قضية المسيرات “يعني”، و أن الجيش الصحراوي قادر على مواجهة كل الأسلحة النوعية التي تتوفر عليها جيوش المحتل.

       و إلى حدود كتابة هذه الأسطر، فلا يزال الجيش الشعبي الصحراوي في غياب الأخ القائد “إبراهيم غالي” يرتجل الحلول العسكرية أمام صلابة جدار الذل و العار المغربي، و قوة الردع النارية التي يتوفر عليها، و لا يزال القادة في الرابوني يرسلون المقاتلين في مناطق مفتوحة لمهاجمة المحتل، الذي يقتنصهم بكل بساطة و دون تردد، وسط حديث عن دراسة القيادة الصحراوية رفقة الحليف إمكانية تعليق هذه الهجمات إلى حين العثور على حلول عسكرية ناجعة للأسلحة النوعية التي يتوفر عليها المحتل المغربي.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد