بادرت عشرة أحزاب إسبانية لها بتمثيلية داخل البرلمان بتقديم عريضة – مقترح لمجلس النواب، للمطالبة بالكشف عن مصير الزعيم الصحراوي، “محمد سيد ابراهيم بصيري”، مؤسس “المنظمة الطليعية لتحرير الصحراء”، الذي اختفى على يد القوات الإسبانية، عقب إلقاء القبض عليه في خضم أحداث ما يعرف بانتفاضة الزملة (17 يونيو 1970) بالعيون المحتلة.
و يضم الائتلاف الحزبي صاحب المبادرة كل من حزب كناريا الجديدة و الحزب الاشتراكي العمالي الاسباني، و حزب اليسار الجمهوري الكتالاني، و الحزب القومي اليساري الباسكي بيلدو، ثم حزب القائمة الموحدة الكتلان، و تكتل غاليثيا القومي، و حزب بوديموس و الائتلاف الكناري و حزب معا من اجل كتالونيا، و أخيرا ائتلاف بالينثيا كومبروميس.
المقترح الحزبي الذي من المنتظر أن يتحول للنقاش البرلماني خلال الأيام القليلة القادمة بلجنة الشؤون الخارجية بالغرفة السفلى للبرلمان الاسباني، يتضمن طلب مباشر و صريح للحكومة الإسبانية من أجل تحديد الآليات الضرورية للكشف عن الوقائع، المرتبطة باختفاء الزعيم الصحراوي “محمد سيد إبراهيم بصيري” على يد القوات الإسبانية، بالإضافة إلى حث الحكومة الاسبانية لرفع السرية عن الوثائق التي تتضمن معلومات حول مصيره، و تضمنت المقترحات أيضا إطلاق مسار للإنصاف والمصالحة وجبر الضرر في ذكرى “محمد سيد إبراهيم بصيري” وكافة ضحايا ذلك العهد، تماشيا مع مبادئ والتزامات الحكومة الاسبانية تجاه موضوع الذاكرة التاريخية المشتركة.
المبادرة السياسية للتكتل الحزبي البرلماني الإسباني، لقيت ترحيبا واسعا في صفوف النشطاء الصحراويين، الذين علقوا في تدوينات على المشروع السياسي الإسباني باعتباره نوع من العدالة، و الخطوة القادرة على إطفاء نار الغضب في صدور أسرة الراحل، و أضافوا أن القيادة الصحراوية و ممثلي الشعب الصحراوي ببرلمان الدولة الصحراوية، و كل القوى الحية السياسية للدولة الصحراوية، عليها أن تعتبر من التجربة الإسبانية للمصالحة مع ماضي الانتهاكات الحقوقية، بداية من طي ملف ” أحمد الخليل ابريه” و الكشف عن مصيره بعد أن التي امتدت إليه يد الجيش الجزائري ذات مساء و لم يعد إلى بيته و هو في مهمة تعليمية داخل الحرم الجامعي الجزائري.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك