عاد آلاف الجزائريين لتحدي السلطات في الجزائر، رغم مخاطر انتشار الفيروس، للتظاهر ضد النظام في شوارع العاصمة في الجمعة الـ 71 للحراك الشعبي، الذي انطلق منذ 22 فبراير 2019، مما تسبب في انقسام الرأي العام بين مؤيد لاستئناف الحراك و بين ما يطالب بالتريث إلى أن تظهر بوادر علاج يمنع مخاطر الوباء.
و كانت الأغلبية من الناشطين قد دعوا عبر المواقع الاجتماعية، إلى استئناف المسيرات الشعبية التي تم تعليقها منذ مارس الماضي، ودفعهم إلى ذلك ما وصفها النشطاء بالنوايا الخبيثة للنظام القائم و إمعانه في اعتقال النشطاء والمدونين، و فرض الزيادات في الأسعار و خاصة الوقود، التي أثقلت كاهل المواطن الجزائري، و عوض أن يسترد النظام أموال الشعب المنهوبة فهو يسعى إلى الانتقام من المواطن عبر المزيد من فرض الضرائب و الزيادات.
كما شملت المظاهرات جل الولايات، حيث سجلت أعلى المشاركات بكل من بجاية و وهران و البويرة وتيزي وزو والجزائر العاصمة و مستغانم ، و غطت أحداث “تين زاواتين” على شعارات المسيرات، و طالب المحتجون بالكشف عن نتائج التحقيق في مقتل الشاب بأقصى جنوب الجزائر برصاص القوات، و نسبت وزارة الدفاع في بلاغها الأمر إلى القبائل المالية… و كردة فعل من السلطات على خروج الحراك رغم أوامر المنع و التهديدات، فقد اتهمت المحامي المعارض “بوشاشي”، بمحاولة تفجير البلاد، عبر تأجيج الاحتجاجات في مختلف الولايات، و قالت مصادر من عين المكان أن “العصابة” تحاول بشتى الطرق إلصاق تهمة تأجيج الوضع الداخلي للمعارض “بوشاشي”، و إلقاء القبض عليه، بدعوى انه يعمل في الخفاء لزعزعة النظام العام والاستقرار..
عن طاقم “الصحراءويكيلكس”
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك