بعد صلاة الجمعة ليوم 29 مارس 2019 احتشدت أعداد غفيرة بالساحات الرئيسية للعاصمة الجزائرية و نفس الأمر كان في باقي مدن الجزائر، حيث صدحت الأصوات و تعالت الهتافات بالشعارات الرافضة لبقاء “بوتفليقة” في السلطة رغم النداءات و الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت منذ تاريخ 22 فبراير، في أول جمعة التي سميت بـ”جمعة الرفض للخامسة”، للتتحول بعدها الاحتجاجات إلى رفض التمديد الذي اقترحه الرئيس عبر رسائله، وخلال الجمعة السادسة خرج المتظاهرون تحت شعار “جمعة الإصرار”.
انطلقت الحشود في الجمعة السادسة من ساحة البريد المركزي بالعاصمة الجزائرية، بتفاعل مع التصريحات الأخيرة للفريق “أحمد القايد صالح”، حول تطبيق المادة 102 من الدستور المتعلقة بشغور منصب رئيس الجمهورية، و هتف المحتجون أكثر من مرة “الجيش و الشعب خاوة – خاوة”، كما طالب أيضا المحتجون في شعاراتهم رموز النظام بالتنحي النهائي عن السلطة و عدم الاستمرار فيها و تزامنت هذه المسيرة المليونية مع ما أسماه الإعلام الدولي “استمرار قفز حلفاء بوتفليقة من سفينة النظام”، بعدما أعلن “علي حداد” الذي يقود الكارتيل المالي الداعم لـ “بوتفليقة” و ثاني أغنى رجل بالجزائر استقالته من رئاسة منتدى رجال الأعمال، و هو ما يراه متابعي الشأن الجزائري قرب إعلان “بوتفليقة” استقالته من منصب الرئاسة، و تسليم زمام الحكم إلى مجلس الأمة الجزائري في مرحلة انتقالية ينتظرها الجزائريين بفارغ الصبر.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك