هناك صفحة على الفايسبوك تسمى AICHATU RAMDAN”“، معروفة لدى الأوساط النضالية بالمناطق المحتلة و لدى القيادة الصحراوية، بكونها صفحة أنشأها مدير التلفزيون الصحراوي “محمد سالم لعبيد” –منذ سنوات، لتكون منبرا إعلاميا مجهولا ينشر فيه بعض مقالاته النارية و ليرد فيها على كل معارضيه و كل الأصوات التي تطالب بالتغيير أو برحيل القيادة الحالية، من أمثال شباب “حركة 05 مارس” أو صحفيي الزميلة “المستقبل الصحراوي”.
و مؤخرا نشر على هذه الصفحة مقال يتهم فيه مجموعة من الأشخاص بمخيمات تندوف و بالمناطق المحتلة بالخيانة، و يصرح بأنهم عملاء للاحتلال المغربي يسعون الى التشويش على المؤتمر. حيث أصبح هذا المقال حديث الجميع سواء على المواقع الالكترونية أو على موائد الشاي ، و طغى حتى على النقاشات التي غالبا ما تسبق المؤتمر، لدرجة أن الزميلة “الضمير” نشرت مقالا ساخرا تحت عنوان : “هل هذا مؤتمر عيشتو رمضان؟؟”
كما نشرت الزميلة “الضمير” قبل ذلك مقالا عبارة عن حق رد لـ “محمد سالم لعبيد” ينفي فيه جملة و تفصيلا أي علاقة له مع تلك الصفحة الفايسبوكية، كرر فيه – أكثر من مرة- عبارة “”كنت ولازلت وسأظل…”، لتمجيد نفسه كوطني صحراوي لا مثيل له منزه عن الخطايا و متشبت بالوحدة الوطنية، و ساردا في هذا الإطار لبعض الوقائع التي حدثت له مع بعض الأشخاص الذين اتهموا بالخيانة في ذلك المقال.
غير أن حق الرد ذلك كان بمثابة السم في العسل ، حيث في الوقت الذي حاول فيه الدفاع عن نفسه ، و تبرئتها من المقال سبب الزوبعة، حاول توجيه التهمة ضمنيا إلى الأخ “علي سالم التامك”، عندما قال للوكيل : “اسمي محمد سالم احمد لعبيد و لا علاقة لي لا من بعيد و لا من قريب بالموقع المذكور ولا اعرف من هذا الاسم غير أن زوجة الأخ المناضل اعلي سالم التامك وام ابنته الثورة اسمها هكذا عشيتو رمضان”.
و رغم كل ما كتبه “محمد سالم لعبيد” للدفاع عن نفسه و التبرؤ من صفحة “عيشتو رمضان”، الا أن الجميع –و خصوصا المناضلين بالمناطق المحتلة- بكونه صاحب المقال نظرا لأسلوب الكتابة، و كان الأجدر به أن يدعي قرصنة صفحته كما فعلت “حياة خطاري” حينما وجدت نفسها في موقف محرج بسبب نشرها لخبر إصابة “اركيبانو لحويج” بالسيدا.
“محمد سالم لعبيد”، قبل مغادرة الرابوني على رأس وحدة تلفزية لتغطية أشغال المؤتمر 14 بمخيم ولاية الداخلة، أسر لبعض العاملين في التلفزيون الصحراوي ، بأنه بات يخشى على سلامته الجسدية بسبب قضية “عيشتو رمضان”، خاصة و أن بعض الأشخاص الذين اتهمهم بالعمالة للاحتلال المغربي هم من سكان هذا المخيم المعروف بوحدة سكانه و تضامنهم في السراء و الضراء.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”