يحسب لـ “كتائب سيدي أحمد حنيني” أنها على الأقل تطرقت لحالة “السالكة بيري” على خلفية إدانة إبنها “أيوب أجود” من طرف محكمة السمارة المحتلة، بثمانية أ شهرا نافذة بتهمة السرقة… “السالكة بيري” يبدو أنها – و بغض النظر عن سيرتها الشخصية التي سبق وأن تطرقنا لها – تعاني لوحدها في محنتها بعد سجن ابنها ويبدو أن ما نشرناه بخصوصها قد استوعبته جيدا، في ظل غياب أي مساندة ولو معنوية من طرف من يسمون أنفسهم رفاق النضال.
“السالكة” تكابد لوحدها باستثناء دعم أخيها “محمد”، وخاصة بعد إيداع أحد المنحرفين المدان بسبب هتك عرض قاصر بالسجن المحلي للسمارة المحتلة بنفس غرفة “أيوب أجود”، مما جعل “السالكة بيري” تتوجس مما قد تتطور إليه الأمور خوفا على عرض ابنها من هذا المجرم.
انطلاقا من الجانب الإنساني ومراعاة لمشاعر الأمومة نعلن تضامننا مع “السالكة بيري” في محنتها في ظل لا مبالاة الرفاق، متمنين أن تكون قد استوعبت الدرس وأن تنتبه أكثر لأبنائها.
عن “كتائب سيدي أحمد حنيني”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]