Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“ليلى فاخوري” …. عنوان عريض لنضال الدعارة في سماء القضية الصحراوية

     بقلم: الغضنفر

     تعددت الأوجه الأنثوية التي تؤثث مشهد النضال الصحراوي و اللاتي اتخذن من النضال في سبيل القضية شعارا لهن، و مع هذا التعدد تبرز بعض الوجوه التي قاسمهن المشترك  كونهن لا يعدون أن يكن سوى عاهرات و بائعات هوى اتخذن من النضال غطاء يستر عوراتهن المستباحة من طرف كل من هب و دب من الصحراويين و من غيرهم.

       الحديث هذه المرة عن الطالبة “ليلى فخوري”، التي برزت مؤخرا كمناضلة في سماء القضية الصحراوية بمدينة كليميم/ جنوب المغرب، بعدما مهد لها الطريق كل من العميل ‘’جمال كريدش ‘’ و المجرم “امبارك الداودي”، اللذان استغلا الساحة النضالية بهذه المدينة لإشباع نزواتهما الحيوانية و غرائزهما الجنسية مع “ليلى فخوري” و مثيلاتها، مقابل إضفاء  صفة المناضلات والحقوقيات، و اقتراح أسمائهن لدى ولي نعمتهم غراب كناريا “عمر بولسان”، ليوسع دائرة شبكة القوادة التي يديرها عبر المشاركة في أنشطة و وفود صحراوية كما كان الحال بالنسبة لـ “ليلى فخوري” التي شاركت في أشغال الجامعة الصيفية ببومرداس الجزائرية السنة الماضية و في أشغال المنتدى الإجتماعي بتونس مؤخرا.

        و لكشف حقيقة تعاطي الدعارة تحت غطاء أنشطة حقوقية، التي أضحت تميز المشهد بالصحراء الغربية، نتطرق لجانب من حقيقة “ليلى فخوري” التي نشأت و تربت في وكر من أوكار الدعارة رفقة أختها “مريم” و أمها “فاطمة منت محمد” في منزل يتواجد بشارع “الجديد” بمدينة كليميم، بعد طلاق أمها من والدها الذي اكتشف خيانتها له فطلقها درءا للفضيحة خاصة و أنهم أبناء عمومة.

        وهكذا امتهنت الأم الدعارة في بيتها المذكور رفقة بناتها، ليصبح المنزل وجهة كل باحث عن عن خلوة حيوانية و مكان يوفر اللذة الجنسية بمختلف الدرجات و الأسعار، فتلبي الأم بطريقة تقليدية رغبات الشيوخ و ذوي الدخل المحدود، فيما تقدم البنتان “ليلى” و “مريم” خدماتهن بطرق تساير معاصرة لمن يدفع أكثر أمام مسمع و مرآى الجيران و المعارف.

       ومن الحقائق التي يعرفها القاصي و الداني و يشهد عليها محيط الجوار و معارف هاته الأسرة الفاجرة و التي لاقت استنكارا كبيرا هو حادثة اعتقال الأم “فاطمة” في بيتها مع أحد سائقي سيارات الأجرة، بعدما تم ضبطهما سويا متلبسين بممارسة الرذيلة  في شهر رمضان الأبرك من سنة 2009 ، بالتزامن مع موعد الإفطار.

      أما البنتان “ليلى” و “مريم” فحدث و لا حرج، فالكل يشهد على كونهما عاهرتان تعرضان جسديهما لكل راغب فيهما دون امتناع أو شروط وهو ما ظهر في لقاءات كثيرة نظمت في بيت المجرم ‘’امبارك الداودي’’ في بلدة “القصابي”، حيث وقف الكثير من الشباب الصحراوي على حقيقة “ليلى”، خصوصا عندما استغلت ذلك اللقاء  لتختلي بالحاضرين واحدا تلو الآخر، لتلبي نزواتهم الجنسية دون تحفظ أو احتشام.

     غرق “ليلى” في مستنقع الدعارة ازداد و تطور بعد انتقالها لمدينة أكادير لمتابعة دراستها الجامعية، حيث تقضي الليالي متنقلة بين دور الطلبة و أحضانهم، خاصة بمنزل الطالب الصحراوي “أحمد حالي”، و في أوقات أخرى في العلب الليلية التي كشفت تعاطيها لشرب الكحول و المخدرات.

     معطيات تمثل غيضا من فيض، لعاهرة في ثوب مناضلة نشأت في الحقارة و النذالة و اتسمت بكل ما هو نجس  دون أن يمنعها ذلك من تمثيل الصحراويين في منتديات دولية و لقاءات و أنشطة حقوقية كان الأجدر أن تعطى فرصة المشاركة فيها للمناضلين الحقيقيين عوض العاهرات و المجرمين.

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد