Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

منبر “سليطينة” يختزله المثل: “ما غابت ما هي تادنة امال لحمير حاضرين”

      لا أدري في أية خانة يمكن أن ندرج الحفل الذي نظمته الفاسقة ” سليطينة خيا” بمنزلها يوم 18 ماي 2015 … أهو احتفال بالذكرى؟…أم تجمع للرقص و  هز الأرداف تحت أنغام موسيقى تتغنى بالقضية؟… فبعد فشلها يوم 15 ماي 2015 في تنظيم وقفة أمام منزل عائلتها، بحي “أم لمحار” و التي لم يحضرها سوى حفنة من النساء من صاحبات التاريخ غير المشرف كأختها “الواعرة  خيا”  و ” هدى باكنا”، كانت “سليطينة” قد خططت –منذ البداية- لإقامة “منبر” بمنزلها تخليدا للذكرى 42 لاندلاع الكفاح المسلح (20 ماي) و الذكرى العاشرة لانتفاضة الاستقلال… 

         و لأنها كانت تعرف مسبقا، بأنها لن تستطيع جلب مشاركين كثر لمنزلها، إلا إذا كانت هناك موسيقى و رقص ( بما أننا شعب يجمعه مزمار و تفرقه عصا)، فقد استدعت من السمارة المحتلة، أعضاء فرقة ” الشهيد المحفوظ علي بيبا”، و هكذا تحقق الحضور من حيث العدد (حوالي 60)، إلا انه من حيث قيمة المشاركين يبقى الحضور دون المستوى إذ أن الأغلبية كن نساءا، في حين كان الذكور قلائل و أغلبهم من المراهقين و الفتيان. … كما أن المناضلين الذين حضروا من المدن الأخرى كن كذلك نساء (“امباركة علينا باعلي” و “ليلى الليلي” و “عزيزة بيزة” من من العيون و “فكّة بداد” من السمارة) و  و  كأنه أصبح لا يوجد في مدينة بوجدور المحتلة سوى النساء و الفاسقات للدفاع عن القضية الوطنية.

      و هكذا على مدى حوالي 4  ساعات متواصلة من الحفل، لم يكن هناك سوى الموسيقى و الرقص و مداخلات بسيطة لكل من سارق الأخطبوط  ” سيداتي حيماد ” و المناضلة ” امباركة اعلينا باعلي” التي اجترت على مسامعنا عبارات و كلمات سئمنا من سماعها في كل المحافل، في حين تكلف ” عند الله يداس” بمهمة التنشيط.

       من جانبها لبست ” سليطينة” ملحفة بيضاء لتداعب علما صحراويا لتغطي نتانة جسدها الذي باعته لكل طالب متعة، أما ” هدى باكنا” فقد ارتدت ” النكشة” و تكلفت بمهمة التصوير و أما المراهقون و الفتيان أمثال: “حمزة الأنصاري” و ” سعيد الفنيش” و ” أشرف الريكط” و ” محمد الخليلي” و ” الغازي بداهي” و “سيدي أحمد بوبيت” و “ابراهيم بدا”، فقط اصطفوا في ركن من الصالون، يتابعون عن قرب هزات أوراك الفتيات على موسيقى فرقة الشهيد “محفوظ علي بيبا”…

        و هكذا تكون ” سليطينة” قد خدمت القضية الوطنية عبر تنظيمها لحفل راقص بالمدينة…الم نقل لكم بأنها عادت لبوجدور لتحيي بعض رقصاتها النضالية …

عن “كتائب الشهيد ميشان”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد